انتظاراً لمباركة «السيد»

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
2020/02/12 الساعة 03:03 صباحاً

بمناسبة ١١ فبراير 

جماعة انصار الله شاركت في الساحات مع كل من زحف اليها من مستقلين او حزبيين.. وطالبت برحيل النظام كما نادوا.. لكنها كانت اكثر حذقا واسرع تحركا واشد انضباطا وادق تنظيما.. 
كانت تعلم هدفها النهائي وتعاون الكل معها لإنجازه اما بغباء مفرط او غرور زائد او ثقة زائفة او رغبة بالتخلص من علي عبدالله صالح او كل هذه العوامل مجتمعة
الذين يتباكون على نتائج انقلاب انصار الله في سبتمبر ٢٠١٤ هم من مهدوا لهم الطريق بالصمت المريب والتخاذل المهين وجرى ذلك بوهم الشراكة الوطنية وانتظارا لمباركة (السيد) بدعوتهم للحصول على حصة وموقع وغنيمة من تركة الراحل عن السلطة.
علي عبدالله صالح تعاون مع الحوثيين انتقاما من خصومه الذين خلعوه من السلطة والزعم بأنه فعل ذلك لترشيد أدائهم فيه ادانة لذكاء الرجل السياسي وتجربته الطويلة في الرقص على رؤوس الافاعي وعبقريته في خلق الخصومات بين الحلفاء!
من غير الحصافة ان يقول احد من شركاء فبراير ٢٠١١ الذين فروا امام زحف المليشيات انه برئ من المصيدة التي أوقعوا انفسهم فيها بسبب جشعهم ونهمهم والأكثر من ذلك غباءهم السياسي.
قيادات ١١ فبراير يجب ان تقوم بدراسة نقدية لما فعلته وان تختفي عن الأنظار خجلا مما خلفوه ودفع ثمنه اليمنيون الابرياء وذهبوا للبحث عن مناصب تافهة لا تشرف من يعمل بها! وأيضا على  الذين يريدون ان يرثوا علي عبدالله صالح ان يكونوا في الواجهة كما كان يفعل هو نفسه  وليس عبر مساعدات خارجية واخبار صحفية!