ن …...والقلم - «الضوء المنبثق من الروح»

عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش
2020/02/21 الساعة 09:40 مساءً

 

السبت 22 فبراير2020


يكفي أن تنظرالى وجه احدهم ،فتقول : الذي في قلبه على لسانه …
ويكفي أن تسمع ضحكة احدهم فتقول : يضحك من روحه ، وتصف صوت الاخر: ضحكته من بين أسنانه ...ولذلك فرسومات الواتس والفيس تفرق بين ضحكة من القلب وضحكة المجاملة او قل النفاق ….
هناك اثنين في حياتي المهنيه تماهيت معهم من اللحظة الاولى للتعارف ، الإثنان يتمتعان بروح سامية تجعل اقصى درجات الاحتجاج لديهما " البكاء" ،وانا احترم الرجل الذي يبكي تعبيراعن لحظة انسانية مكثفه ….
احس أن دمعة النظيف عمقا كنطف مطرآب ، تغسل الارواح من ادران علقت بها من ممارسة دور الانسان في الحياة ...لذلك يقولون ليس في أن العتاب صابون القلوب فقط ، بل أن البكاء المنظف الاقوى للارواح …..وأسأل الشجعان الذين يبكون وقت الحاجة الماسة ستجد الجواب..
في لحظات الوجع والسأم والملل  وفي لحظة  أن يحاول الشيطان الصغير أن يطل من نفسك ،فأنت بحاجة الى من ترمي إلى روحه بهمومك ، بصدقك ، وحتى بكذبك ...قالوا أن الكذب يجوز في الحروب ،لأن الحرب خدعة ...في العالم الجاهل يستمرالكذب حتى في وقت السلم ،وهنا تتأسس دولة الفساد ...فالانسان يظل مبهورا من الحرب ، فيسمح للسياسي أن يواصل الكذب حتى يجد الانسان نفسه وقد غرق في دولة الافساد حتى العظم ...ويبررون لك ذلك في أن السياسة بلا اخلاق ، يعني أن النخب بلااخلاق ! وهذا يرضيني!!!...بينما نعرف أن السياسة فن الوصول إلى الممكن ، لكن الدكتورياسين الشيباني يعرفها : بفن الكذب على الآخرين ، واضيف انا  بان غياب القانون يوفرمساحة هائلة للسياسي أن يكذب وينافق ويسرق ويمارس الدجل والشعوذه ….
في الاخير كما قالت الرسالة من مصدر الضوء ،منبع الاشعاع ،أنك تكون احيانا بحاجة إلى ماعرفته ب" الانسان الوطن " وهو تعبيرمكثف عن ضرورة تواجد الانسان الاستثنائي في اوقات الحاجة ،لحظة أن تجد نفسك في مفترق طرق لاتدري ايها تختار…
ابحث عن كتف ترتزح اليه كشخص او كوطن …
لله الامرمن قبل ومن بعد .