آخر الأخبار :

للمؤتمريين فقط..!!

د. عبدالوهاب الروحاني
د. عبدالوهاب الروحاني
2020/06/28 الساعة 05:43 مساءً

 


اللقطة التي كتبتها الأسبوع الماضي تحت عنوان (من يهن..!!)، اثارت ردود فعل كثيرة .. 
غضب لها البعض، وتفهمها البعض الآخر .. اغلب الردود التي تلقيتها مهاتفة ورسائل خاصة عبر وسائل التواصل كانت -بالتأكيد- مؤتمرية وكان فيها حزن والم ..

لكن، وحتى أكون منصفا كان أغلبها  مع كسر هذا الصمت المطبق على حال تنظيمنا الذي تسلقه نفعيون وانتهازيون .. هواهم غير هواه .. وعلاقتهم بالتجارة أكثر منها بالتنظيم والسياسة .. 
هؤلاء وجدوا السوق  مفتوحا فتسوقوا ولكن بطريقتهم ..!!!

ولذلك صاروا بعد رحيل الزعيم المؤسس (رحمه الله) يعرضون مواقف المؤتمر على الرصيف ، ويحركونه وفق حاجاتهم ومصالحهم ، فحولوه إلى ما يشبه الوكالة الحصرية .. منحوا انفسهم حق التحدث باسمه، والتصرف والبيع والشراء  بمواقفه ، 
وهو ما لا يمكن أن يقبل المؤتمريون باستمراره ..

هناك مؤسسون معرفون على طول 
الوطن وعرضه .. وهناك جنود مجهولون  عملوا للمؤتمر ، وضحوا من أجله كتنظيم شعبي (يمني) بدون مقابل ..  وبدون اعتمادات شهرية ، ولا مرافقين ولا  مصاريف "ديوان".. ولا حوالات ولا "قصاقص" حينما كان المؤتمر دولة ..
 
ان شئتم اسألوا العزيز عزيز الاكوع ، ومحمد المغربي ، واللواء حمود الشبامي ، وعبد الله راجح ، وصولا الى فؤاد الكميم .. لأن ما بعدهم تحول بعض قادة المؤتمر وامنائه إلى "بتاع كله" .. أمناء عامون ومساعدون ، وأمناء صناديق أيضا .. وفي أحسن الاحوال عينوا الأولاد "سكيتي" ولا من شاف ولا من دري ..!! 

وهكذا حولوا المؤتمر من تنظيم سياسي وشعبي كبير إلى مفردات صغيرة ترتب للاقارب والأصدقاء الحفلات الباذخة في منتجعات المدن العربية التي لا تنام ..

ولو سألتم ستتزودون بالوثائق، وبالتأكيد ستجدوا الكثير من الاجابات على اسئلتكم .

نعم، شعب باكمله .. 
انتمى للمؤتمر وعمل بهمة عالية لوسطيته واعتداله، وكما قلنا بدون اعتمادات ، ولا وظائف ، ولا امتيازات .. بينهم نواب، ومشايخ، وصحفيون، وكتاب ومثقفون كبار .

هؤلاء لا يزالون حتى اللحظة على اعتزاز بانتمائهم للمؤتمر رغم أنهم بدون مرتبات .. ولكنهم بالمقابل يراقبون عبث "شلة حسب الله" وبذخها ، ويمقتون تصرفاتها والبيع والشراء بمواقف المؤتمر ..

المؤتمر يا أخوان كبير بكبر الوطن ، وواسع بسعة شعبيته ،  وعريض بعرض طموحاته وتطلعات اهدافه .. ولا يمكن  اختصاره في شلة أو مجموعة فيها هوس زعامة ونهم دنانير وتكسب ..

والاسئلة التي تبحث عن اجابة اليوم هي؛
- اين هؤلاء القادة الافتراضيون 
  من المؤتمر ومنهجه ؟!
- وماذا يفعلون .. ولماذا يعبثون؟!
- ثم إلى اين يريدون الذهاب               بالمؤتمر ؟!