ظلّتْ حروفُ الجوى ترسمُ العمْرَ جُرْحاً

عادل الأحمدي
عادل الأحمدي
2020/11/07 الساعة 01:11 مساءً

 

 

يا الذي كنتُ لكْ
هل تخيّلتَ أن الفؤادَ الذي ذاب وجْداً عليكَ
تناساكَ أو أبْدَلَكْ؟!

لا وربِّ السما
لم تزلْ في مرايا دمي آسراً كالملَكْ

كم تألمتُ منكَ
وكم هدّني البيْنُ
كم قلتٌ يا ليلُ ما أطولَكْ

يا الحبيبُ الذي كنتُ لكْ
هاتِ لي أنملَكْ
نتمشّى سوياً على سفحِ أحلامنا
سوف أغمضُ عينِي على لحظةٍ حلوةٍ
كُنْتَها في عروقي
وأنفضُ خوفي
وأهتفُ ملءَ المدى مستحيّاً
أنِ اشتقتُ لكْ

كم نظمتُ لعينيكَ شعراً
وأمّلْتُ في النفسِ أن يُذهلَكْ
كم ترضّبتُ طيفكَ
كم جئتَ معتذراً في خيالي
وكم ذا سمعتكَ في خاطري تحتفي بي
وحاذرتُ أنْ أسألَكْ
ما الذي صار لكْ؟!

سوف يأتي غدٌ حافلٌ بالتأمُّلِ
ظلّتْ حروفُ الجوى ترسمُ العمْرَ جُرْحاً
وظلّ الحنينُ الذي في حروفي يضيءُ لك الطُرُقَ المظلماتِ
إذا التبسَ العمرُ هذا دمي بين عينيكَ قانٍ
وهذي المواجيدُ لكْ.