هجر

حنان فرفور
حنان فرفور
2021/01/04 الساعة 09:22 صباحاً

 

 


وأنتَ تعيدُ إليّ المرايا
ووجهًا غريبًا لبنتٍ سوايا
ورسمًا بغيرِ يديْن سيُطوى
كظلّ وحيدٍ بحضن الزوايا
تحجّجْ بأنّ الشتاء قطيعٌ
يهشّ السكوتَ لعشب الحكايا..
وأنّ البيادر في الثلج أنقى!!
وأنّ الصقيع يصون الضحايا!
وأنتَ تُـعرّي التباس الحريق
وتقطع بالشكّ بردَ النوايـا
تقول بأنك ما زلتَ مثلي
صديقًا يمشّط شوك خُطايـا..
وإني ابنة العين..
كيف ترشّ إذا 
فوق نعش النهار ..بُكايـا؟!
وكيف تسمّي الرحيل مُناك؟
!فإن شئتَ سمِّ الرحيل مَنايـا
وإنْ شئتَ فاقبلْ بقائي، 
وإن لمْ...أحِلْني بطعنِ الدروب بـقايـا 
أنا كلما حاولتك السهام 
رشوتُ القنا كي تجوزَ حشايا
أنا كلما راوداك : 
الفطام وهجري
 تعبتُ.. أحلّي دمايا !
ومهما رتقتُ ضلوعي ومهما…
نصبتَ بسهو الثقوب عزايا
كأني وما كنتُ ماء  أناك
وما كنتَ يوما...شهيق أنايا!!
=====