الباب الصغير...بأي ذنب.. ؟!

عبدالرحمن بجاش
عبدالرحمن بجاش
2021/01/26 الساعة 12:49 صباحاً

 

 

ن …..والقلم 

الاثنين 25 يناير 2021
 

أحيانا يتواجد المنطق حتى في التصرف الخاطئ أو الاعوج !!!
ثمة منطق في أشياء كثيرة تراها خطأ ،وغيرك ربما لان له منطقه فيراها منطقية …
هناك أمور وتصرفات لا تدري بأي منطق تحكم لها او عليها ، او ان تراها عوجاء أو أنها تسير في خط مستقيم …

 

 

نعود إلى الجامعة اللبنانية ، وأنا شخصيا لامصلحة لي ، حتى ابنتي قد تخرجت ، لكن مئات الأبناء من الجنسين لهم مصلحة .. وتعالوا نتكلم بهدوء مبالغ فيه عن بوابة الجامعة الرئيسية التي قيلت فيها قصائد تبين أضرارها على حركة المرور وبالتالي على حياة المجتمع !!! ، اغلقت هكذا بدون سابق إنذار،بينما كان الحل أسهل مما نتصور، منع السيارات من الوقوف أمام المحلات التجارية ومنع الدراجات النارية من الطيران !!! وثالثة الأثافي التي لم يجد لها حل الأولون وكذا الآخرون ، في الاستخدام المفرط للشوارع عكسيا اصبح بحاجة الى أن نناشد ممثل الأمين العام الشيخ غريفيث أن يضمها على أجندته الى اجتماع أومؤتمره مع مشائخ القبائل ، وهنا المضحك المبكي فيوم قلت هنا أن القبيلة تقرأ الواقع أفضل من الأحزاب ثار كثير من " الملقفين " !!!, فماذا هم قائلين الآن غريفيث يلجأ الى القبيلة للتدخل لدى الأطراف ليذهبوا إلى طاولة للخروج من هذا الوجع الذي يستفحل يوميا في حياتنا " الحرب " ، والأيام بيننا عندما نصحو ذات صباح وقد اعلنت شئون القبائل حل الأزمة وصار اي شيخ أمينا عاما للقبائل المتحدة !!!! وتعالوا بعدها لتروا المشائخ وقدملئو الشوارع وهذا حقهم أن يطالبوا بالثمن ..يا دارة دوري !!!

 


هناك طلاب من الجنسين ليس لديهم سيارات ، فيأتون بالدباب او التاكسي ، يقف الدباب تنزل الفتاة وتدخل من الباب الصغير المخصص للأفراد …
مخطط المروروجهابذة أمانة العاصمة بقيادة صديقي الأستاذ حمود عبدا رأوأن مشكلة المشاكل تتمثل في الباب الصغير،فسدوه بكتلة خرسانية وعلى عين كل طالبة ….
الان تضطر البنات للنزول في نفس المكان ويمشين المسافة إلى الباب الخلفي بين زحمة المتنطعين ومن يقومون فجرا ويذهبون الى أمام الجامعة ليملئوا عيونهم !!! ودقي يامزيكة ، تتعرض الفتيات إلى المضايقات ويسمعهم الفحول مالذ وطاب من الكلام الطيب ،وقلك أغلقوا المطاعم خافوا على بناتكم ،بينما كم من فحل يقضي النهار ذهابا وايابا وانتم داريين ماذا يفعلون !!!

 


ياناس الحل في التربية ...وليس في العصا ...فليس معنى أن نغلق على النساء الابواب فقد ادخلنا الفضيلة الى البيوت ...لا ...ربي ليس بنتك فقط بل وابنك ولاتهتم بعدها ...اما حكاية أغلقوا غيروا أسماء الأماكن فأنت تقول للجميع : كل ممنوع مرغوب ..أقسم بالله فأنا شخصيا لم اكن اعلم أن " المثليين " يسمون محالهم " قوس قزح " و" رامبو" الا بعد ما سمعت كلمة  في فيديوقصيرة يقول بذلك وتخيل كم شاب وكبير يدور عن المعنى !!!!!

 


نعود الى الباب الأمامي الصغير للجامعة اللبنانية ،ونقول : افتحوا الباب الصغير، وحلوا الغلط في الشارع وليس لدى الجامعة التي يدرس فيها ابنائنا جميعا …
هل من يسمع ؟ هل من يعقل ؟ 
الحكاية من أولها إلى آخرها ولكل مجالات الحياة وأولها بناء الإنسان ، كله بحاجة إلى رؤية ومشروع إلى رؤية ومشروع إلى رؤية ومشروع ...أما ما" بدا بدينا عليه " فاالاولين أخبر..
لله الأمر من قبل ومن بعد .