العِرض هان على الأشاوس

فايز محيي الدين
فايز محيي الدين
2021/07/03 الساعة 11:15 مساءً

 

 

ياموطني العربي مَزَّقَتِ النِّصالُ
فواصلَ الجسدِ
المُلبَّدِ بالتآمرِ
مِن بنيهْ..

 

والعِرضُ هانَ
على الأشاوسِ
حينَ لاحَتْ
بعضُ دولاراتِ
أمريكا وأذرُعِها
التي قد لطَّختْ
بالعارِ وجهاً 
كانَ عرشُ المجدِ فيهْ..

 

ياموطني
هذا عراقي في التمزُّقِ
غارقٌ
وكلابُ صهيونٍ
وإيرانَ اللعينةِ
تنهشُ الأرضَ
التي دهراً
أبى عنوانُها أنْ تشتريهْ..

 

ياموطني
هذي دمشقُ 
بدايةُ التكوينِ
حاضرةُ الأُلي 
صنعوا الحضارةَ
حين كان الغربُ
في طيِّ الجهالةِ قابعٌ
تتقاذفُ الأهوالُ
دوحتَها
وأذنابُ العمالةِ
غارقون بخزيهم
جاءوا بأوباشِ التعصُّبِ
رغبةً
في فَضِّ خاتمِها
بلا خجلٍ
وهاهي تصنعُ الأمجادَ
ضاربةً
ذيولَ الخزيِ 
تكشفُ سوْأَةَ 
الأنذالِ والعُهرَ الرخيصْ..

 

ياموطني
هذي فلسطينُ السليبةُ
تحتَ نَيْرِ الحربِ
تصلى
كُلَّ أصنافِ التآمرِ
ترتدي أسمالَ نكستِنا
وقادتُنا
ينادون الأعادي للحوارِ
ويلهثونَ على
فُتاتِ موائدِ الأمريكِ
عَلَّ لديهِ بارقةُ الحلولِ
نسوا بأنَّ الغربَ
كانَ ولا يزالُ على
إهانتِنا حريصْ..

 

ياموطني العربي
هذي ليبيا
تمضي إلى المجهولِ
لا يدري بنوها
كيف خاتمةُ المطافِ
وأين ترسو 
فتنةٌ كادتْ بأنْ تلهو
بكلِ ترابِها الغالي
وتودعُهُ الخرابْ..

 

وتونسُ الخضراءُ

واليمنُ السعيدُ
على جبينِهما
رستْ فِتَنٌ
ومازالتْ تحاولُ
أنْ تجُرَّهما
لأوديةِ التمزُّقِ
والتناحرِ والحِرابْ..

 

ياموطني العربي
عُذراً
إنْ أناخَ القادةُ الأبطالُ
عِزَّتَنا
ببابِ الغربِ
يستجدونَ حُلماً
لن يجيءَ
 

3 يوليو 2014م