(( رموشُ اشتهائي))

فايز محيي الدين
فايز محيي الدين
2019/06/28 الساعة 11:58 صباحاً

 

هاكِ قلبي
وإنْ ناوشتْهُ يَدُ الحزنِ
لا تقذفيهِ
إلى اليَمِّ
ليس هناكَ لهُ
كافلٌ يحتويهْ..
هاكِ نبضي
الذي ارتعدتْ مِن بهاكِ
فرائصُهُ
حين طلَّتْ نسائمُ 
حرفِكِ
مِن شُرُفاتِ القصيدْ..
أنتِ يا امرأةً
تسكنُ الروحَ
لا تستبدي بقلبي
الذي قد أناخَ
مواويلَهُ الأمسِ
بين يديْ اشتهائِكِ
حينَ أفضتِ
إلى مَنْسَكِ الشوقِ
حاسرةَ الشدوِ
لا تعلمينَ النهاياتِ
أو تعرفين المصيرْ..
هل ترينَ النتوءاتِ
والندباتِ التي خلَّفتْها
أغاريدُ أشجانِكِ الوارفاتِ
على ناي حُزني
وكيف غدا 
العزفُ أسطورةً
مِن حنينْ؟!
هو الحبُّ
لا شيءَ غيرَ 
الجنونِ سيُحكِمُ
قبضتَهُ 
ثمَّ يقضي
على ما تبقى مِن
الصافناتِ الجيادِ
التي داهمتني 
على غِرَّةٍ
حين حاولتُ
أنْ أنسجَ
الشوقَ بُرداً
يزينُ محاسنَ 
أعطافِكِ الشاردةْ..
أنتِ يا امرأةً
لا تكفُ التباريحُ
عن همسِها
إنْ أطلَّتْ
وإنْ ناوشتْها 
رموشُ اشتهائي
ستبقينَ
حاضرةَ الروحِ
هاطلةَ الحرفِ
لا شيءَ 
يمحو خُطاكِ
وإنْ غازلتني الورود.
         

شارك برأيك
1
ZAKARIA AL-DAHWAH
2019/06/29
أبدعت يا صديقي ، شاعر مدهش