هكذا عائلة صالح تلقن نبيل الصوفي

محمد عبدالله القادري
محمد عبدالله القادري
2019/07/08 الساعة 05:46 مساءً


عندما أقرأ اطروحات وكتابات نبيل الصوفي ، أعتبر ذلك تعبيراً عن توجه عائلة آل صالح .
وليش لا ؟ 
فالرجل كان سكرتير إعلامي لصالح حتى مقتله ، ولا زال إلى الآن تربطه علاقة وتواصل وعمل إعلامي مع عائلة صالح وحتى اللحظة يتلقى دعم من أحمد وطارق . وهذا ما يجعلني ان أعتقد ان كلام الصوفي المتعلق بمجالات عدة إنما هو تعبيراً عن توجه آل صالح أحمد وطارق ويحيى والبقية.

عندما الصوفي ويدعوا للأنفصال .
مستحيل يجازف الرجل بكلام مثل هذا يمس الثوابت الوطنية ، انما يجعلنا نشك انه تلقى تعليمات من آل صالح لقول هذا الكلام والدليل ان سكوتهم عنه علامة الرضا ، ولو لم يكن تلقى تعليمات لأستنكره آل صالح ولأتصل له أحمد علي أو طارق وقالوا له عيب تقول مثل هذا الكلام استحي على نفسك  اسحب كلامك واعتذر لقد أسأت لنا أو لأصدروا بيان يوضح عدم وجود أي علاقة لهم بكلام الصوفي .. ولا بالصوفي نفسه.

 على ماذا يدل تأييد الصوفي للأنفصال ؟ 
من جهة يجعلني اعتقد ان هناك توجه لعائلة صالح يريدون من خلاله اظهار ان مشروع الوحدة كان خاص بصالح فهو من حققها ودافع عنها وحافظ عليها وأنه لما رحل صالح رحلت الوحدة وانتهت .
ومن جهة ثانية يجعلني أشعر لو أن صالح فر إلى عدن ولم يقتله الحوثي لكان الآن واقف في الموقف الذي يقفه نبيل الصوفي يدعوا للأنفصال ويشجع الخلافات بين الجنوبيين ويحارب مشروع الدولة.

هل تصدقوا اني في قرارة نفسي ارتحت  نوعاً ما من تقارب عائلة صالح مع انتقالي الجنوب ، وذلك لأني نظرت إليه من زاوية ايجابية وهي ترفع انتقالي الجنوب عن الاحقاد والخلافات السابقة ليثبت نموذج راقي في التسامح والتعبير المتميز عن أخلاق ابناء الجنوب مع طرف ظلمهم سابقاً  وشجع الحوثي ووقف معه مؤخراً في الاعتداء على عدن والجنوب .
واعتبرت ذلك التقارب سيساهم في تغيير نظرة الانتقالي ويجعله يتخلى عن مشروع الانفصال من خلال استغلال طرف آل صالح ذلك التقارب لغرس مفهوم الوحدة وتشجيعه ونسيان الماضي .. . ولكن للأسف تفاجأت ان ذلك التقارب كان عبارة عن تحريض للانتقالي على الانفصال وكلام الصوفي خير دليل.

بالأمس كتبت مقالاً دافعت فيه عن اعراض عائلة صالح وانتقدت الذين يخوضون في اعراضهم ، واعتبرني البعض مدفوعاً من آل صالح.
وانا والله لست مدفوعاً من احد وانما اندفعت من الاخلاق والانسانية .
واليوم ها أنا اكتب مقال انتقد فيه آل صالح ولست مدفوعاً ضدهم من احد انما مندفعاً من الثوابت الوطنية ومصلحة اليمن بجنوبه وشماله إذ يعتبر الانفصال ليس حلاً والوحدة ليست مشكلة وانما المشكلة في الاطراف التي حرفت الوحدة عن مسارها وهو ما يتطلب منها الاعتذار للوحدة والاعتذار  لأبناء الجنوب لا التحريض ضدهم بدعوى الوحدة او تحريضهم نحو الانفصال .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص