شكراً لشرودك الطاغي على فكري

هبة شريقي
هبة شريقي
2019/11/08 الساعة 12:07 صباحاً

شكراً لقلبِكَ
كانَ آخرَ قِبلةٍ..
لِشرودِكَ الطّاغي على فكري
على صبرِ الحنينِ
وصوتِ كلِّ العابرينَ
وشربةِ الماءِ الصّباحيَّةْ

شكراً لصوتِكَ.. 
كلّما امتدَّت إليَّ حبالُهُ
أصبحْتُ أغنيَّةْ

للخيرِ في أصداءِ ضحكتِكَ الطّويلةِ عندما كُنّا برفقتِهمْ
لبلّورِ المدى، لمْ ينكسِرْ رفقاً بإصبعِكَ الصّغيرِ
لبهجةِ الأوراقِ بينَ أصابعي
لسعالِكَ اللّا ينتهي
ولكلِّ (بنتٍ) تشتهي
ولفوزِنا بمشيئةِ الحبِّ الإلهيّةْ

شكراً لأقداحٍ تُعتِّقُ حُلْمَنا.. 
لِتعثُّري عندَ الرّصيفِ
لكلِّ أيّامِ الخريفِ..
لشجرةٍ أمسَتْ هنالِكَ أُمَّنا..
ولقبلةِ الدّربِ العلانيّة

شكرا (لِنعناعِ الجنينة) 
(الليلة يا سمرة) 
(وخايف أوعِدِكْ)
(يا طير يا طاير)!! 

ولأوّلِ (بْحِبِّك)
 
شكراً لأنَّك تبسمُ الآنَا
شكراً لدمعِكَ منذُ أوَّلِ موعدٍ ما زال سكرانا.