ينحرني الفرح

عبير سليمان
عبير سليمان
2019/11/08 الساعة 12:13 صباحاً

 هائمة في متاهات الكتب،
خلفَ أبطال الروايات؛
أسالُ "فالجان": 
ماطعم الخبز المسروق؟
و"فلورينتينو أريثا": 
من أين جلبتَ الثقة؟
"فرناندو بيسوا": 
كم سيعيش هذا القلق؟
و" آنّا كارنينا": 
أيوجعٌ الموت تحت عجلات القطار؟

وأسألني:
لماذا يضع الناس براويز للغيوم؟
هل بدوت لهم سائلة حتى صبّوني في قالب؟
ما اللغة التي ينبغي على دموعي تعلّمها؟
كيف أمنح ألمي جنسية يتعاطفون معها؟

متى أنحرُ حُزني
ومتى
ينحرني الفرح؟

هاربة من صوتٍ يلاحقني كلما طرحتُ سؤالاً؛
صوت يؤكّد لي:
لن ينقذكِ الجواب.