أسطورةُ الغوايات

فايز محيي الدين
فايز محيي الدين
2019/11/29 الساعة 06:20 مساءً

 

 

أعرني جناحَكَ

يا أيُّها الوطنُ المُستَلَبْ..
فقد خانني الشوقُ
والتحفتني كؤوسُ العذابِ
على ألفِ آهٍ وتَبْ..
كم تجرَّعتُ
في ردهَةِ الإنتظارِ
صنوفَ القوافي
وما بزغتْ
غيرُ أحلامِ
فاتنتي
حينَ داهمَها الوجدُ
على فكرةٍ مِن ذهَبْ..
أنا إنْ سرتُ في فلواتِ القصيْدِ
وإنْ ناوشتني المرايا
وإنْ عاقرتني الأماني
فلي عندَهُنَّ 
نَسَبْ..
ولي في الغواياتِ
أسطورةٌ
لا يزالُ الحنينُ 
يشدُّ إليها الرِّحالَ
على أملٍ أنْ يصيرَ إليها
لِتُروى على جفنِها
مشاعلُ مَنْ أبهروا الصمتَ
حينَ استوى فوقَ
ناصيةِ الوقتِ
يستقرئون الزمانَ
الذي سوف يأتي 
ليجتثَ مَن وطني
باعثيَّ الجَرَبْ..
على رسلِكَ الآنَ ياموطني
فالذي سوفَ يأتي
خِصامُ المنايا
تموسِقُهُ رغبةُ الصادقينَ
بِحُبِّ الكرامةِ
تعزفُهُ
شامخاتُ القلوبِ
وذلكَ عِزُّ الطلَبْ