الرئيسية - أخبار محلية - مفاجأة مزلزلة: ضابط كبير في «الحرس الجمهوري» يكشف دور «طارق» في «الإنقلاب» وخيانة «الصوفي» لـ «صالح» وتوجيهات «سليماني» بتصفية «عفاش» (تفاصيل)

مفاجأة مزلزلة: ضابط كبير في «الحرس الجمهوري» يكشف دور «طارق» في «الإنقلاب» وخيانة «الصوفي» لـ «صالح» وتوجيهات «سليماني» بتصفية «عفاش» (تفاصيل)

الساعة 11:41 مساءً (يمن دايركت- متابعات)


 كشف ضابط كبير، في ما كان يعرف بالحرس الجمهوري، عن دور العميد طارق عفاش، في تحويل ضباط وأفراد ألوية ومعسكرات الحرس،  إلى مجاميع مليشاوية.

وقال العميد نصر السياغي في حديث خاص لـ " أحداث نت " أن طارق عفاش، أصدر توجيهات لقادة كبار في قوات الحرس الجمهوري، بإخراج الضباط والجنود من المعسكرات ، بزي مدني والدفع بهم للإنضمام للحوثيين عقب اقتحامهم العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014م.

وأكد العميد السياغي،  تلقيه توجيه من طارق عفاش، بضم منتسبي الحرس الجمهوري في معسكر السواد بصنعاء،  إلى مجاميع الحوثيين، ومشاركتهم في اقتحام الفرقة الأولى مدرع.  مضيفاً بأنه رفض توجيهات "طارق" ليتفاجئ بإتصال من عمه "علي عبدالله صالح " يحذره من مغبة رفض التوجيهات التي وصلته من طارق  .

وتابع السياغي "لم ترهبني اتصالات الرئيس السابق، الغاضبة وتهديداته، ورفضتها كما رفضت توجيهات طارق ، وبقيت مع منتسبي معسكر السواد داخل المعسكر ، حتى تفاجأنا بهجوم شرس من الأربعة الاتجاهات للمعسكر،من  قبل قوات من الحرس الجمهوري ، التي حولها طارق إلى مليشيات بالزي المدني، من جهتي الجنوب والشرق، والحوثيين من جهتي الشمال والغرب، فقامناهم حتى انتهاء الذخيرة التي بحوزتنا، وسقوط مننا عشرات الشهداء والجرحى،  وكنت إحدى الجرحى حيث أصبت في الرقبة والصدر بإصابات بالغة أدت إلى سقوطي مغمياً علي".

وأكد قائد معسكر السواد العميد السياغي،  أن قوات الحرس الجمهوري ، شاركت بقوة في إسقاط صنعاء واقتحام الفرقة الأولى مدرع ووزارتي الدفاع والداخلية، وبقية محافظات الجمهورية.

ولفت إلى أن 62 لواء من الحرس الجمهوري، شاركت بكافة منتسبيها وعتادها العسكري،  الحوثيين وأيضا قوات الأمن المركزي،  في تنفيذ الانقلاب على الشرعية الدستورية والثورة والجمهورية والوحدة، بتوجيهات  الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبقيادة واشراف إبن شقيقه طارق محمد عبدالله صالح. 

وفي سياق متصل ، تواردت أنباء على لسان قيادات حوثية تفيد بضلوع قائد"فيلق القدس " التابع للحرس الثوري الإيراني، اللواء قاسم سليماني ، في عملية تصفية الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

وقالت المصادر أن قاسم سليماني أصدر توجيهات لمليشيا الحوثي بتصفية "صالح" والذي وصفه بالطاغية والكافر .

وأضافت المصادر أن سليماني حذر المليشيا من الرئيس السابق صالح حتى بعد استهداف طيران التحالف لمنازل صالح والذي وصف تحالفه مع المليشيا كأمر واقع. مؤكداً أن صالح مازال قادر على إعادة تحالفه مع المملكة العربية السعودية كونه كان رجلها الأول في اليمن والذي سيعود حتما لها .

وأكدت المصادر أن سليماني هو من وجه القناصين بمحاصرة منزل الرئيس صالح في منطقة حدة بالإضافة إلى بقية منازله في شعوب بالإضافة إلى منزلين بسنحان ، بالقناصين والأسلحة قبل اندلاع الحرب بين شريكي الإنقلاب  (صالح والحوثي) في ديسمبر 2017م .

إلى ذلك ، أكدت مصادر في حزب المؤتمر الشعبي العام،  أن إندلاع المعركة بين شريكي الانقلاب ، عفاش والحوثي، جاءت بعد وصول عناصر الحوثي إلى منازل عفاش وأقاربه، وتعرض الكثير من أقاربه والمقربين منه للضرب والإهانة.

وأشارت إلى أن مخابرات دولة خليجية - لم تحددها- سلمت الرئيس السابق خطة للافلات من قبضة مليشيات الحوثي، والهروب بإتجاه مديرية سنحان مسقط رأسه لتقله طائرة أماراتية من هنالك إلى محافظة مأرب، إلا أن تلك الخطة تسربت للحوثيين عن طريق نبيل الصوفي السكرتير الصحفي للرئيس السابق، الذي كان له دور كبير في تشجيع "صالح" و"طارق" على تسليم قوات الحرس الجمهوري للحوثيين، مما سهل على الحوثيين عمليتي رصد "صالح" وتصفيته قبل تمكنه من الفرار.