آخر الأخبار :
الرئيسية - أدب وثقافة - غـُيومٌ تـُظلـُكِ لا تـُحْمدُ ** و رعْدٌ يسبحُ باسم العدو .. شعر/ عبدالرحيم السعيدي

غـُيومٌ تـُظلـُكِ لا تـُحْمدُ ** و رعْدٌ يسبحُ باسم العدو .. شعر/ عبدالرحيم السعيدي

الساعة 05:16 مساءً (يمن دايركت- خاص)

قصيدة ُ الرعدْ


 ----------------------- 


غـُيومٌ تـُظلـُك ِ لا تـُحْمدُ


و رعْدٌ يسبحُ باسم العدو


نعيشُ الفسادَ بأعماقنا


فهلْ  تُمطرينَ بما يُسْعدُ ؟!!


سئمناكِ يا أُمة ً أصبحتْ


بطعم انتكاساتها تسْعَدُ !!


تـُحاصرُنا بالحياةِ الحياة ْ


و من قبل يوم ٍ يموتُ الغدُ


أما زالَ في وسعنا أن نرى


براءاتِ أطفالـِنا تُوأدُ 


............


كفرْنا بما يسجد الضالون


لأرصدة ٍ نبضُها أسودُ


كفرْنا بطهَ وعمَّ ونونْ


إذا ما عبدْنا التي تـُعْبدُ


سيوفُ الكنائسِ مشهورة ٌ


و سيفُ شريعتـِنا مُغمدُ


ولا ينقصُ اليومَ إيمانُنا


نبيٌ ظليلٌ ولا معبدُ


ففي كل ِ ليل ٍ لنا كوكبٌ


 وفي كل ِ شبر ٍ لنا مسْجدُ


إلى النور نـُطلقُ أبصارَنا


و للنار هم رُكـَّعٌ  سُجَّدُ


............


زرعنا بعينيكِ أحلامـَنا 


و نخشى تكونُ التي تـُحصَدُ


هم القهقهاتُ التي أضحَكتْ


شفاهَ المنايا متى غرَّدوا


تفشَّى الفسادُ بأيامـِنا 


و لم يفسدِ الدهرُ  بل أفسدوا


صباباتُنا مذ عرفنا الهوى


يُغازلُنا جفنـُها الأرمدُ


و نحلمُ أنـَّا سنصحو على


صباح ٍ سعيدٍ بهِ نسعدُ


فيمضي صباحٌ و يأتي مساءْ


و كلٌ على حُلْمِنا أنكدُ


هرمنا ولكنهُ لم يزلْ


يُراقبُ ميلادَنا موعدُ


سنصمدُ مادام في جوفِنا


رصاصة ُ مجدٍ بنا تولدُ


----------------------------

2014 م