آخر الأخبار :
الرئيسية - أدب وثقافة - في سهول القطن رشّوا صوته ** فنما فوق سهول القطن غيما - شعر/ حنان فرفور

في سهول القطن رشّوا صوته ** فنما فوق سهول القطن غيما - شعر/ حنان فرفور

الساعة 04:10 مساءً (يمن دايركت- خاص)

 

عنوةً أسميتُهُ ما لا يُسمّى 
يكتفي بالجرح ما في الجرح ثُمّا

مثل جذعٍ كلما عرّاه عشقٌ
كان يُهدي للصبايا السمر إسما!

مثل غيمٍ طاعنٍ بالحزن لمّا
لوّحوا للدمع، أعطى الأرضَ كُمّا!!

عائدا من موته يرفو المجازات_
وكونًا ناقصًا ... بالشعر تمّا

شاعرٌ كوّر بطن الأرض، قالوا:
مسّها الجنّ،  وكانت قبلُ لمّا !!

علّقوه فوق نعناع المرايا
لم يفُحْ إلا خدوشا .. كي يُشمّا

في سهول القطن رشّوا صوته
فنما فوق سهول القطن غيما

ثم شقّوا كفّه المثنيّ حتى
رفرف الضوء وصار اللون جسما!

قالت العرّافة العمياء:  شدّوا
جفنه، إنّ " الوضوح المحض أعمى"

ما وجدنا في خيال الحبر حورًا
لِمْ يُراق الشعر لولا.. كان إثما؟! 

قد يُروّي شاعرٌ جوع الليالي
إن يكنْ_ يا سيدي_ في الأصل أُمّا!!