آخر الأخبار :
الرئيسية - أخبار محلية - نُقُــوشُ حِمْيَريَّة علىٰ حائطِ الحُــب ـــ شعر/ عمار الجبري

نُقُــوشُ حِمْيَريَّة علىٰ حائطِ الحُــب ـــ شعر/ عمار الجبري

الساعة 11:14 مساءً (يمن دايركت- خاص)


.......................................


عَلـىٰ قَلبــي وفَـــوقَ يــدي وفــي رئتـــي 
نَقَشــتُ هَـــــواكِ يا بَلقيــس مَمْلكتـــي

نَقَشـــتُ هَــــواكِ تاريخـــاً لـتـجــربـــــةٍ
وحـــبٍ لــم تَخُنّْــــي فيـــهِ تجرُبتــــــــي

كـــنَقــشٍ حِمْيَـــــريٍ فَــــوْقَ مئـــذَنـــَـةٍ
يــمــانْيـةٍ نَقَشتُــكِ فَــــوق مئــذَنَتــــي

هوىً حيـَّــاً ..وحُبـّـــاً دآئمــــاً .. وأنـــــا
وأنـــتِ .. ويكْتـفـــي قلبــي وأوردتــــــي 

أنـا مَلـكُ الهــــــوى مــادُمــــتِ ربَّتــــــهُ
وتُبَّــــعَ عرشــــهِ مــادُمـــتِ تُبَّعَتـــــــي

وسيـّـد ســـادةِ العشــــقِ النَّقـــي أنـــــا
وأنـــتِ علـــى بـلاط الحــب، سيــدتـــــي


أنــا وهـــوايَ فيــكِ وأنـــتِ يـا وطنّــــاً
أصـــون نقـــاءهُ مــن رجــسِ كـــل أتـي 


أمـــوتُ بــهِ وأُبعـــثُ كي أمـــــوتَ بـــهِ
ويخلـــدُ لا يمـــوتُ هــواكِ وهــو فتــي


وكي  تثِقــي بأن هـــواكِ لــــون دمـــي
ولســـتُ مُفـرِّطـــاً بكِ قيــــد أُنملــــــةِ

أنـــــا وبرغـــم ما ضَيَّعـــتُ مِـن ألقـــي
 حفظت نقــــــاءَ أخلاقــــــي وعبهلتـي

ســأخلصُ فـــي هــواكِ كمـا يليـــقُ بـهِ 
وأحفــــظ عهـد حُبكِ بيـــن أجنحتـــــي

وأجعـــــلُ منـــــهُ للعشـــــاقِ مدرســـةً
ليرتبـــطَ الهـــوى حصـــراً بمـدرسـتــــي

سأكتــبُ فيـــه أشعـــاري  مُمَـوسَقَــــةً
كوقــعِ خُطـــاكِ يالحنــي وموسَقَتـــــي

وأنشُــرهُ نُصــــوصــاً  كالنسيـــمِ علــى
تَفَتُّـــحِ وجنتيــكِ،يفــوحُ في رئتــــــي

وأنحتـُـهُ كخـــــــــطٍ مُسنَــــــدٍ فــــــإذا
مَــرَرتِ بـــــهِ فقُــــولي هـــذه لُغتــــي 

وأرسُمُــــهُ علــى وجــهِ الزمـــــانِ فــلا
تطــــلُ بــلا هــــواكِ وجُـــوهُ أزمنتـــي

سأكتُـب عنــهُ ، عـن تاريــخِ نشـأتـِــــهِ
وكـيـف نمــى إلـى أن صــار  مفخرتـــي

واكتُـــب عنــهُ حتــى ينحنـــي قلمـــــي
ويُرهَـــقُ دفتـــري وتجِــــفُّ مِحبـرتــــي

وأنتِ معــي أحساسيــســــاً تُـرافِقُنــــي
وإلهـــامــــاً  بــــهِ تُثـــرىٰ مُخيــلتـــــــي 

نُقيــــمُ حضــارةَ الحُـــبِ العظيــم على
بِسـاط مشــاعــري ورحــابِ مُفردتـــــي

وفي سِفـــرٍ الهــــوىٰ نتـلــو علاقتنـــــا 
كأجمــــلِ قِصّــــةٍ تُتــــلىٰ على شَفَــــةِ

كأروع ما احتـــواهُ السفــــر مـن قـصصٍ
لأروعِ مُلتــقــىٰ رَجُــــــــــلٍ بـإمــــــــرأةِ

هُنــا كُنّـــــا.. وحتى الآن نحـــن هُنــــا
وســوف نظـــلُ دومــاً.. هـــذهِ ثقتـــي

أُحبـُّــــكِ.. لا مجـــــال لأي عـاطفــــــةٍ 
سوى حبي.. إليــكِ يســـوقُ عاطفتـــي
 
أُحبُّـــــكِ لي مكانـــاً  دافئـــــاً  ألِقــــاً
أفضلـــــهُ أنـــا مــــن بيــن أمكنتـــــي

أحبُّـــــكِ زهـــــرةً أُسقــــي روائحَهــــا
شرايينــي فيغــدو الحُــــبُّ  رائحتــــي

وأعشــقُ فيــكِ عُمــري وهو مبتســمُ
وأنــتِ بـــــهِ غـــلاوتـــهُ وغــاليتـــــي

وأهــوىٰ فيـكِ نصفـي وهـــو مُكتمـــلُ
بنصـفي، والتئــامي بعــد بعثــــرتـــي

وأعشقنـــي لأنـي اختــرت لــي وطنــــاً
كـ أنتِ ونِعــمَ ما اختــارتهُ ذائقتــــــي 

فكُنْــتِ أحـــب أقــــداري وأعــذبـهـــــا 
وكنــتِ على سبيــلِ الحُسـنِ مُبهرتــــي

عناقــــكِ فـــــاق أحـــلامـــي بِلِـذَّتـِـــهِ
كمـا أن اكتفـــائي فـــــاق مقـــدرتــــي

تجـاوزتِ المنــازل كلهــــا لتُقـــــــــــــ
ـاسميني في مــدارِ  الحـــبِ منزلتــــــي

 على قَــدَرٍ  أتيـــتِ وحبـــــذا قـــــدراً
سلكـــتِ بــهِ دوربَ الحــبِ ناحيتــــــي

وحين بلغــتِ أعمــاقــي ونلـتُ أنـــــا
مُنـــاي وعانقتنـــي فيـــــكِ أمنيتــــي 

نقشتُ هـــــواكِ بين جوانحــي وعلى
فمــي ودفاتــري وحــروف قافيتـــــي 

وفـوق معالمــي ووجــوهُ أبنيتــــــــي
وفي قسمــاتِ أســـواري وأعمــــدتـي 

فصِــرتِ هويتـي وهـــــواي أنــتِ ولا
ســواكِ وصرتِ لـي بلقيــس مملكتي