آخر الأخبار :
الرئيسية - أخبار عربية وعالمية - «سعيد جداد» يرسم الحزن على وجوه عيال زايد وضربة لمخابرات « أبوظبي » من قلب السلطنة هذه المرة

«سعيد جداد» يرسم الحزن على وجوه عيال زايد وضربة لمخابرات « أبوظبي » من قلب السلطنة هذه المرة

الساعة 04:01 مساءً (يمن دايركت- وكالات)

 

نشر المعارض العُماني السابق سعيد جداد، تغريدة جديدة عبر حسابه بتويتر تحدث فيها عن العهد الجديد للسلطان هيثم بن طارق وذلك عقب عودته للسلطنة بعد عفو السلطان هيثم عنه، فيما اعتبره ناشطون ضربة قاصمة لمخابرات أبوظبي التي استماتت لجذب معارضي السلطنة ودعمهم لإثارة البلبلة هناك.

 

وقال “جداد” في تغريدة له بتويتر رصدتها (وطن):”في العهد الجديد لمولانا صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه وهو يعيد تجديد بناء الدولة لمواجهة التحديات الداخلية والاقليمية والدولية يجعلنا كمواطنين نستشعر اهمية دورنا كمواطنين”

 

 

 

وتابع موضحا:”مهما هذا كان هذا الدور صغيرا او بسيطا الا انه لبنة تملىء مكانا في صرح الوطن الشامخ.”

 

تغريدة سعيد جديد من قلب السلطنة بعد عودته من بريطانيا وإشادته بالسلطان هيثم وسياسته، اعتبرها ناشطون مزعجة لحكام الإمارات وتحديدا ولي عهد ابوظبي محمد بن زايد الذي سخر صبيانه وعلى رأسهم عبدالخالق عبدالله لاستقطاب المعارضين العمانيين بالخارج وتحريضهم على القيادة العمانية.

 

وسبق أن كشف المعارض العماني السابق سعيد جداد، أنه طوى فعلياً الصفحة القديمة ويعود إلى بلاده، استجابة لعفو السلطان هيثم بن طارق آل سعيد.

 

وقال “جداد” في تصريح خاص لصحيفة ”القدس العربي” الشهر الماضي إنه بغض النظر عما حدث قد خلق الأمر (العفو) في نفسي شعوراً بأن مكاني الحقيقي الذي أستطيع أن أخدم فيه بلدي، هو داخل عمان، الوطن الذي يجب أن نتحد جميعاً من أجله، وأن تنصب كل جهودنا لخلق غد أفضل لعمان.

 

واستطرد أنه وبالعفو السلطاني السامي، لم أعد أجد مبرراً لوجودي في الخارج، لذا قررت الاستجابة فورا لنداء السلطان وعفوه الكريم.

 

وصرح المعارض العماني السابق لـ”القدس العربي” أن سفير السلطنة في لندن الشيخ عبد العزيز الهنائي، تواصل معه وأبلغه أن “العهد الجديد للسلطان هيثم بن طارق، قائد مسيرة النهضة المتجددة، قد أصدر عفواً سامياً عني وعن كل العمانيين في لندن. وكشف المصدر أن الإجراء يأتي في إطار حرص سلطان عمان على عودة أبناء البلد إلى وطنهم.

 

وشدد سعيد جداد التأكيد أن خطوة سلطان عمان تندرج ضمن مبدأ “عفا الله عما سلف” وهو نفس المسار الذي انتهجه سابقه، السلطان قابوس بن سعيد، حينما تولى مقاليد الامور في 23 يوليو/ تموز 1970.

 

واعترف سعيد جداد قائلاً: “الحقيقة أن “السلطان هيثم بن طارق آل سعيد، بفتحه باب العفو والتسامح، وطي صفحة الماضي، بغض النظر عما حدث قد خلق في نفسي شعوراً بأن مكاني الحقيقي الذي أستطيع أن أخدم فيه بلدي، هو داخل عمان، لأكون بين أهلي وإخواني وأبناء وطني.

 

وشدد المعارض العماني السابق أنه فعلياً تم طوي صفحة الماضي، وفتحة صفحة جديدة، وتمنى أن يوفق ويكون هو وكل المعارضين السابقين المعفو عنهم، عند حسن ظن القيادة الرشيدة، للسلطان هيثم بن طارق آل سعيد.

 

وكان المعارض العُماني الذي كان يقيم في لندن سعيد جداد، قد نشر مقطعاً مصوراً يعلن فيه مبايعة السلطان هيثم بن طارق على السمع والطاعة، بعد إصدار عفو سامٍ عنه، مشيراً إلى أنه تم ترتيب إجراءات عودته للسلطنة.

 

ودعا سعيد جداد الجمهور إلى التوقف عن إعادة نشر أي محتوى له على مواقع التواصل، أو على شبكة الإنترنت، منوهاً إلى أنه سيتابع قانونياً أي مخالف لما أشار إليه.

 

وقال: “في إطار حفظ الحقوق الفكرية والقانونية فإنني لا أسمح لأي أحد بإعادة نشر أي مواد قمت بنشرها في مواقعي على شبكة الانترنت ومن يقوم بمخالفة ذلك يتحمل كل التبعات القانونية.

 

واعتبر متابعون للشأن العماني، خبر العفو السلطاني عن المعارضين، ضربة موجعة لأطراف إقليمية، كانت تستثمر في هؤلاء من أجل تحقيق مصالحها، وهي إشارة إلى الإمارات العربية المتحدة، التي كانت أطراف محسوبة على ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد، تستثمر في منشورات هؤلاء، حيث دأب عدد من المقربين منه على غرار حمد المزروعي على الترويج لأطروحاتهم.

 

ودأبت عدد من المواقع المحسوبة على الإمارات العربية على الترويج لمنشورات المعارضين العمانيين وإفراد مساحات لهم.

 

وأشاع خبر العفو السلطاني أجواء مبهجة في عمان، واستبشر كثيرون بطي صفحة الماضي، والالتفاف إلى المستقبل، والتركيز على قضايا التنمية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، وهي رهانات القيادة في السلطنة.

 

وتشهد عمان استقراراً داخلياً لافتاً، مع سعي السلطات لتفادي أي خلافات أو مشاكل تغرق البلد في أتون معارك، تبعدها عن هدفها الأساسي وهو استغلال موارد وامكانيات البلد لمشاريع التنمية، وهو ما تترجمه عملية الانتقال السلس للسلطة بعد وفاة السلطان الراحل قابوس بن سعيد، وتسلم خليفته هيثم بن طارق مقاليد الحكم، وأعلن عن توجه لاستتباب الأمن في البلاد، وتأمين رخاء العمانيين.