الرئيسية - أدب وثقافة - أعرجٌ في اتجاهٍ واحدٍ في الحب - ثابت المرامي

أعرجٌ في اتجاهٍ واحدٍ في الحب - ثابت المرامي

الساعة 04:35 مساءً (يمن دايركت- خاص)

 

ها أنا في قرية تضج بالزارعين , احلامهم لا تبعد عن العملة سوي فارق الصرف بين قطرين

الأكثر قراءة:

قبل الجـماع .. فوائد لن تتوقعها لـ هذا المشروب - وداعاً للفياجرا

بحب ألبس من دون هدوم.. شمس الكويتية تستعرض أنوثتها بإطلالة حديثة وجريئة (صور) 

سهير رمزي: زوجة الرئيس مبارك منعت عرض مسلسلي الأخير وهذا الفنان أشعل نشوتي وتمنيته زوجي الـ 11 

منة فضالي تكشف مناطق حساسة من جسدها في حمام سباحة.. والجمهور: جامدة وما نتحمل (صور) 

احذروها.. أخطاء فادحة تفسد مذاق اللحم تفعلها جميع النساء 

فنانة عربية شهيرة ظهرت تستحم عارية تماماً ففقد زميلها صوابه وقفز لفوق جسدها.. لن تصدق من هي

لن تتخيل ما هي مهنة والد عادل إمام التي أخفاها عن الجميع والمفاجأة التي فجرها ابنه والشناوي

9

أحلامهم بسيطة , ملايين تتراكم فوق بعضها 

زواج في سن متساوي بين الجنسين 

حب هكذا يجب أن يكون , و حياة هكذا فردوسها 

سعادتهم تكمن في رقصة مزمار , نكتة حدثت حقيقة وأثارت هوس الضحك 

أحلام لا يصيبها الأرق بكدمة وجه , أو جرح فؤاد توسعه سكين الغياب 

يروني بينهم شامخ وأبتسم , يفرحون لحضوري تلك المناسبات المتدارجة , يستغرقون بوصف تواضعي , ويسترسلون فيني وصف إعتبارات القبيلة

  ومزجها بالمدنية 

إصدار جديد لمعيارية الرجولة , محدث يشتغل بنظامين !

لا يعلموووووون

 اني هااااااااااااارب 

هارب منك , هرب يغيير كل وضع سكنتي فيه 

هااارب قدر إستطاعة قدمي في الركض 

كل جزء فيني يستعد للفرار 

كل خلية تتجهز للرحيل !!

تغيير الأمكنة , لغة الحوار , مواضيع العامة 

فلسفة الحياة , تراكم الثقافة , خضرة المكان , قطرات المطر 

احتضان الأقرباء وكرمهم , الغاز الفحولة عبر الإشارات لعزوبيتي في هذا السن من الشوق والحميمية 

تزيد الوضع غصة تعتصر هرولة روحي السريعه .

الهروب من الحرب , والقذائف , والموت دون سبب في لغة القبيلة سيئة حد اخراجك من ذكوريتك 

إنسان هش , رخو , متهالك الصفات والوصف 

سأصلب مقطوع الأيدي والأرجل من خلاف 

  عبرة لأي شخص مسخ مثلي 

لو علموا عن ظفيرتك وهربي منها ؟

مفهوم العلاقات مختلف هنا , أعرج ذو اتجاه واحد في الحب

أأأااووووه !!

 أي مغادرة هذه تتبعني للعمق هكذا !

أتصنع جيداً الصلابة و أمد الفكرة إلى مداها الأخير 

أشارك في زراعاتهم , سباق انتصاراتهم الترابية 

أقف عند قمة الحديث الشيق وأهرب منتشياً بالمفهومية 

أغييييير الشباب

 واتنقل للشيوبة بإستفسار حياتهم السابقة  

اغرق في التفاصيل وكأني في مدينة فرنسية تمارس طقوس الحب والإختيار والحنين بإسراف نهر عذب متدفق 

لكن الأمكنة مختلفة , والأزمنة أيضاً

أغرق أكثر , أتابع , اكتب , أتخيل ولكن الذاكرة ممتلئه

 و تعجز عن تمريرك بعيداً

أقف صافن الذهن  

ماذا لو أخبرتهم عنك بصدق مشاعر ودمعة تتجهز للتدحرج 

هااااه 

الأحباب هنا يحملون الموت بصدق !!

يستعدون للتجهز 

سأئتيك بها قبل أن يرتد إليك طرفك , سأحمل عرشها بين يديك الساعة 

سنضع بين يديك من النقود والغواني ما ينسيك تاريخ تورطك ,ااانا سأ ... انااااا لدي ... , سأخطتفها ب....

هاااااااه  

سافوق من اليقظة واصرخ للجميع انااااا هارب منها 

إنها تستبيحني بغباااااااااااء

بوحشية ببب....

نظرت بسرعة كائن متورط بشيئ خطييير إلى إسلحتهم التي ترقد أمامهم و تحمل بين فكيها طلقات 

(حارق خارق )

خلال ثواني ذكوريتهم ستجعل جثتي محترقة بدخان كثيييف , ككثافتك فيني 

أغادر المكان تاركاً جثتي بين أفكارهم 

يا إلهي 

غيرت مكان آخر يحمل من ذكريات مراهقتي الكثير 

طقوس الزراعة والحصد 

 حاولت أن أصحيها , لتفوق ذكريات الزمن الجميل  

فاقت مترهلة الهندام , ونظرت إلي , وفجأة !

 هربت مني كرجل زومبي يقتحم المكان 

حاولت بشدة عاوز للقمة عيش أن أرجعها , فتغيرت ملامح وجهي كما غيرتها السنين 

حملت السلاح امارس احدى طقوس الفرح 

اطلق عنان التفكير كما فعلت قدماي , وأطلق بكثرة علك تندفعين من فوهة البندقية كرصاصة ثقبت جسدي لتسكن أخر 

هربت بشدة بعد أن أصبت أهداف كثيرة , حملت البندقية على كتفي , و رقصت مزمار (رقصة العنسية ) التي لا يجيدها الا راقص تمكنت روحه من إيقاع الطبل 

رقصة ذكورية ذات تاريخ وحرب , لياقة ذات رجولة وعنفوان , هذا وصفها 

اكملت الطقوس بإتقان , بهيبة غرور منتصر على أقراني , 

نظرات الإعجاب تلفني , وأخرى تمقتني !

وحين جلست بينهم متهيب الشكل والأناقة 

وووووحدي

 داخلي متهشم الأركان , فاشل من الفرار رغم لياقتي في الجري والرقص

عبد يحلم أن يتحرر من مأسأته

عصفور في قفص مغلق يرتجف , يرتجف بشدة من قط الحقل الصياد 

رهيف مثل ريشة 

يفكر ويتأاااامل 

كيف سيجابه الليل بخطة جديدة للهرب ؟؟؟