الرئيسية - أدب وثقافة - 《القاهرة عاصمة تزوير الكتب》.. تغريدة لأحلام مستغانمي تثير جدلاً واسعاً ـ (تغريدات)

《القاهرة عاصمة تزوير الكتب》.. تغريدة لأحلام مستغانمي تثير جدلاً واسعاً ـ (تغريدات)

الساعة 08:40 مساءً (يمن دايركت- وكالات)

أثارت الروائية الجزائرية أحلام مستغانمي جدلا كبيرا على مواقع التواصل، بعدما كشفت أن 90 في المئة من كتبها المتداولة في مصر “مزورة”!
ونشرت مستغانمي على حسابها في موقع “تويتر” رابط مقال للكاتب سيد محمود في صحيفة الشروق المصرية، يؤكد فيه أن العاصمة المصرية توشك أن تصبح “عاصمة لتزوير الكتب”.
وعلقت على المقال بقولها: “هذا قدر الكاتب العربيّ: إن فشل مات جوعا، وإن نجح صنع ثراء المزوّرين! أكثر من 90 في المئة من كتبي المتداولة في مصر مزوَرة، وكذلك الأمر في دول عربية أخرى، بل إن بعض المزوّرين يصدّرون الكتب لأوروبا وأمريكا. عثرت على نسخ مزوّرة في ميتشيغن وجنيف بعشرين دولارا النسخة!”.

الأكثر مشاهدة

 

 

1111

 

وتفاعل عشرات النشطاء العرب مع تغريدة مستغانمي، حيث دوّن مستخدم سعودي يدعى حسن محمد شعيب: “صدقت أستاذتي بل تباع أحياناً تلك المزوّرة بكبار المكتبات. أذكر أني اقتنيت روايتك فوضى الحواس قبل 20 عاماً من مكتبة كبيرة وشهيرة بالسعودية. وأُخبرتُ فيما بعد بأنها مزوّرة!”.

 

وأضاف مستخدم آخر يدعى فيصل الدوسري: “تذكرت يا سيدتي هذا النص من مقالة تتحدث عن حياة البؤس التي عاشها الأديب الكبير إبراهيم المازني (تتدفق الأموال على الراقصة الخليعة والمغني والمهرج ويعيش الأديب عيشة سوداء كحبر قلمه، ومن مجرى ضيق كشق قلمه!) أحمد أمين – مجلة الرسالة المصرية عن حياة الأديب المصري إبراهيم المازني”.

 

وخاطب المستخدم الموريتاني عبد الله الصنهاجي، مستغانمي بقوله: “حضرتك اعتمدي على بيع النسخ الإلكترونية في أمازون أو غيره من مواقع بيع الكتب الإلكترونية بمبالغ بسيطة. هذا مجد لحضرتك اقتصاديا حيث لا توجد تكاليف الطباعة والأوراق والنقل والشحن والتوزيع، وعدد المشترين سيكون كبيرا نظرا لسهولة التحميل من الإنترنت والسعر المعقول”.