الرئيسية - أخبار عربية وعالمية - بعد جدل ومناقشات حامية الوطيس.. العليمي يقود تمرداً على الرئيس هادي .. والبركاني يعلن تأييده ليحظى بمنصب رئيس الجمهورية .. وأحمد عفاش يترقب دوره (تفاصيل مسربة)

بعد جدل ومناقشات حامية الوطيس.. العليمي يقود تمرداً على الرئيس هادي .. والبركاني يعلن تأييده ليحظى بمنصب رئيس الجمهورية .. وأحمد عفاش يترقب دوره (تفاصيل مسربة)

الساعة 06:55 مساءً (يمن دايركت- خاص)

أكد قيادي مؤتمري في الرياض عن وجود خلافات حادة بين الدكتور رشاد العليمي الذي يشغل حالياً مستشار الرئيس، وبين الرئيس هادي على إثر جلسة مناقشة حادة لتشكيل الحكومة الجديدة وتوزيع حصة المؤتمر الشعبي العام بين الشمال والجنوب. 

 

الأكثر مشاهدة:

 

412

 

وقالت المصادر لصحيفة يمن دايركت، إن العليمي احتج على تهميش مؤتمر الشمال وخرج مغاضباً، ليتواصل بعدها مع الشيخ سلطان البركاني الأمين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام ، والذي يشغل حالياً منصب رئيس مجلس النواب، وأنه أبدى دعمه لموقف الدكتور العليمي وأيده بشدة.

 

فيما أشارت مصادر يمن دايركت إلى أن تأييد البركاني للعليمي يأتي في إطار خطة يقودها نجل الرئيس السابق العميد أحمد علي عبدالله صالح، تهدف للإطاحة بالرئيس هادي ليحل محله الشيخ سلطان البركاني كرئيس مؤقت باعتباره رئيس مجلس النواب، حتى تتم انتخابات رئيس جديد.

 

وهو ما يطمح له أحمد علي عبدالله صالح، ويسعى جاهدا لتحقيقه من خلال القيادات المؤتمرية الموالية لآل عفاش في الشرعية. 

 

المصادر نوهت إلى أن الجدل لايزال محتدماً في الرياض بين مختلف القوى السياسية والتحالف العربي بشأن تشكيل الحكومة الجديدة وأنه قد يتأخر إعلانها بسبب تعنت الانتقالي الجنوبي بشأن تطبيق الشق العسكري من اتفاق الرياض .

 

وفيما أبدت بعض الأطراف تنازلاً عن هذا الشق وتأجيله إلى وقت لاحق من تشكيل الحكومة، مازالت هناك أطراف تتشدد على تطبيقه وترهن نجاح اتفاق الرياض بتنفيذه، ويلاقي هذا الرأي شعبية واسعة وتأييد كبير في أوساط المواطنين الذين يرون في الانتقالي أداة لعرقلة سير حكومة الشرعية وإظهارها بالمظهر الضعيف مقارنة بوضع مليشيا الحوثي الانقلابية.