الرئيسية - أخبار محلية - معلومات دقيقة تكشف لأول مرة عن القصر الجمهوري بصنعاء وماذا يحتوي.. شاهد

معلومات دقيقة تكشف لأول مرة عن القصر الجمهوري بصنعاء وماذا يحتوي.. شاهد

الساعة 10:04 مساءً (يمن دايركت- خاص)

رصد محرر يمن دايركت معلومات دقيقة تكشف لأول مرة عن القصر الجمهوري بصنعاء الذي يعد تحفة معمارية فنية خالدة، وشاهداً على عظمة الإنسان اليمني وذوقه الفني الرفيع في هندسة البناء. 

وقد كتب هذه المعلومات الباحث محمد حسين العمري، وجاءت في منشور بصفحته في الفيسبوك كما يلي:

الأكثر قراءة:

 

 

 

327

...........

تاريخ القصر الجمهوري 
اولا نبدأ الكتابة عنه بقصيدة

اسْقِنِي واشْرَبْ عَلَى أطلَالِهِ 
 وارْوِ عَنِّي طَالَمَا الدَّمْعُ رَوَى
_____

ثانيا نسرد لكم تاريخة من اعدادي وبحثي 
وتوثيقي 
هوا اخر القصور التي شيدت في عهد 
 ال حميد الدين  وكان يحمل اسم 
دار الوصول كان ارضه ملك لتاجر تركي 
اسمه وسيم التركي وباعه واشتراه 
منه التاجر لطف عسلان ثم باعه لطف عسلان للتاجر الكبيرالشيخ علي بن يحي  
الهمداني وقام الشيخ الهمداني ببناء اربعة 
طوابق ومفرج ثم بعد ذلك سكنه الشيخ حسن الهمداني اخو الشيخ علي الهمداني واستقر فيه هو جد الدكتور عبدالهادي ابن حسين حسن الهمداني  
 علما ان الدكتور عبد الهادي الهمداني
من مواليدهذه الدار  ولد في القصر الجمهوري كما اخبرني بلسانه
 وبعد ذلك اقترح البدر ابن الإمام
 ولي العهد محمد البدر لابيه الإمام 
احمد حميد الدين فكرة إنشاء قصر 
خاص بكبار ضيوف اليمن حيث
 انه كان في عهد الإمام يحيى وابنه احمد لايوجد غير دار الضيافة التي هي الآن المتحف الحربي كانت خاصة بنزول وإستقبال كبار ضيوف اليمن واختار ولي العهد البدر بيت الشيخ علي الهمداني 
وعرض عليهم بيعها للدولة ورفض الشيخ الهمداني وبعد الحاح وافق وباع الدار للحكومة واشترها الإمام أحمد من الشيخ الهمداني بمبلغ وقدرة 33 الف ريال فرانصي
اي 33 الف  قطعة 
 في الخمسينات ودفعها للشيخ الهمداني وتم البيع وبدأ البناء في هذه الدار بعد هدم الدور الاربعة وهدم المفرج 
وامر بهدم الدار اﻻربعة اﻻدوار و هدم
 المفرج الكائن شمال. الدار وبناء مبني 
دار الوصول /القصر الجمهوري حاليا .
وشرع في بناء دار الوصول فى عام 1957 
تقريبا تحت أشرف لجنة مكونه من 
 القاضي على عبدالله العمري
 والي جانبه احمد حزام الحزوره وناصر
 الز وبه وعلي قاسم اﻻهنومي والسيد علي زبارة امين للصندوق لصرف اجور العاملين يوم الخميس من كل أسبوع .بلغت تكلفة بناء دار الوصول حوالي 
خمسمائة الف ريال فرانصي تقريبا
 وقد اختير له كبار اساطية صنعاء في جميع الحرف من بنائين ونجارين ومقصصين                          منهم بيت اﻻسطى  وبيت الحيمي وبيت قصعه والروضي وال الر قاص وال مالك وال الشعوبي وال بلال  ومن النجارين بيت الحدي والمشرف. علي النجارين فلسطيني الجنسيه يدعي فلان الطرطوزي وتم استجلاب كافة البنائين والعمال الذي في صنعاء كافه 
وقد تم البناء باﻻحجار والجص فقط ولم يستخدم اﻻسمنت اﻻ في الحمامات والمطابخ تحت اشراف استاذ سعيد من الحجريه وعبدالله صالح خيران سباك وانتهاء البناء في عام1961 وتم فرشه من  افخر الأثاث واستيرد الأثاث من إيطاليا أثاث فاخر  ولم يدخله الإمام احمد وانما دخله ابنه ولي العهد محمد البدر .وكان يقيل فيه مع عدد قليل من كبار الضيوف والجلساء وأقام فيه مادبة واحدة كانت عزمومة  افطار في شهر رمضان لمرة واحده اقيمت  في الملحق الشمالي للمبنى وبعد قيام ثورة 26 سبتمبر 1962  فتح بأمر السلال قائد الحرس الملكي سابقا بعد ان اصبح  
رئيس المجلس الجمهوري وقائد ثورة 26 
 واطلق علي المبنى اسم القصر الجمهوري/بدل  عن دار الوصول.وقد اعد لإستقبال  الرؤساء والملوك والسفراء وكبار الضيوف 
مكث فيه السلال ايام الثورة وحين وصل الدكتور عبد الرحمن البيضاني من القاهرة خطب في ساحة القصر الجمهوري خطاباته المعادية للسعودية  وبدأ بمهاجمة بريطانياو السعوديه  ورجالها ورد عليه
 الأستاذ احمد جابر عفيف وعبدالله جزيلان  وغيرهم المهم نكمل لكم 
بعد ذالك تم بناء الدر الملحقة دار الوصول 
 السبعينيات حيث 
 تم تكليف الأستاذ احمد جابر عفيف و المهندس عبدالله الشرفي في الأشراف  علي بناء. دار الضيافة  غرب القصر كذلك 
تم بناء جامع شمال القصرثم ألحقت ساحة بئر البهمة شرق القصر واضيفت الي القصر الجمهوري الي جوار البوابة الرئيسيه اﻻولي  بوابة باب شرارة  بميدان التحرير بعد هدم باب شرارة ونقل الاحجار  الي القصر وتم بناء البوابة بحجار باب شرارة الذي هدم  وبناه اﻻسطى  علي الحيمي بعد ذلك تم بناء نوب الحراسة حول القصر كاملا باشراف الأستاذ  احمد محمد الرضي امين عام الرئاسة وقام الأستاذ  عبد الر حمن حميد بتجديد سور القصر كامل حول حدود القصر من الشرق في اتجاه بوابة باب السبح سابقا ومن الجنوب بيت بلس وبيت صالح مالك ومن الغرب بستان محمد شارب
ومن الشمال سكان حي بئر البهمة التي مسح اسمها واسم حي بئر العزب التي كانت متنفس اهل  صنعاء القديمه
بعد ذللك تم بناء فلة وسط حوش القصر في عهد الرئيس علي عبدالله صالح في 
التسعينات ثم بعد ذلك في بداية 2000م
تم استحداث قاعة 22 مايو في عهد الرئيس السابق علي عبدالله صالح 
واستمر هذا المبنى التاريخي
 إلى 4 من شهر 12 سنة 2017 
 رمز الجمهورية اليمنية حتى قام العدوان
يوم 4 من شهر 12 سنة 2017م
يوم قيام العدوان السعودي وتحالف الشر بقصفة وتدميره 
بطائراتهم حيث تم اطلاق 11 صاروخ 
ادى الى تدمير كلي للقصر الجمهوري 
وملحقاتة امام اعين العالم اجمع 
بدون وجهة حق انما حقد دفين 
على ألارض والإنسان اليمني  
وكلما اشاهدة وهو خراب اتذكر 
اتذكر مقولة الشاعر الكبير 
عبدالله البردوني 

سفاح العمران .
______
عبد الله البردوني
يا قاتل العمران .. أخجلت
المعاول .. والمكينة
ألأنّ فمك النفوذ
وفي يديك دم الخزينة ؟
جرّحت مجتمع الأسى
وخنقت في فمه .. أنينه
وأحلت مزدحم الحياة
خرائبا ، ثكلى ، طعينه
ومضيت من هدم الى
هدم ، كعاصفة هجينه
وتنهّد الأنقاض في
كفيك ، أوراق ثمينه
وبشاعّة التّجميل في
شفتيك ، كأس أو دخينه
سل ألف بيت عطّلت
كفّاك مهنتها الضّنينه
كانت لأهليها متاجر
مثلهم ، صغرى ، أمينه
كانوا أحقّ بها ، كما
كانت يمثلهم ، قمينه
فطحنتها .. ونقيتهم
من الضّحايا المستكينه ؟
أخرجتهم كاللاجئين
بلا معين ، أو معينه
وكنستهم تحت النّهار
كطينة ، تجترّ طينه
فمشوا بلا هدف ، بلا
زاد ، سوى الذكرى المهينه
يستصرخون الله والإنسان
والشمس الحزينه
وعيون أم النور خجلى
والضحى يدمي جبينه
والريح تنسج من عصير
الوحل قصتك المشينه
من أنت ؟ : شيء ، عن بني 
الانسان مقطوع القرينه !
ذئب على الحمل الهزيل
تروعك الشّاة السّمينه
عيناك ، مذبحة مصوّبة ،
ومقبرة كمينه
ويداك ، زوبعتان ، تنبح
 في لهاثهما الضغينه
______
بحث واعداد وتحقيق
 #محمد_حسين_العمري