الرئيسية - أخبار محلية - تعرف على علاج سـرطان القـولـون بالأعشاب والمتوفر في كل بيت يمني (وداعاً للإشعاع الكيماوي)

تعرف على علاج سـرطان القـولـون بالأعشاب والمتوفر في كل بيت يمني (وداعاً للإشعاع الكيماوي)

الساعة 08:22 مساءً (يمن دايركت- خاص)

يبدأ سرطان القولون أو المستقيم عادة على هيئة كتلة صغيرة غير ورمية تدعى المرجل. ويتعرض هذا المرجل إلى تغيرات في بنية مورثاته ينتج عنها تكاثر غير مضبوط ومنتشر في باقي الخلايا ، وفي هذه المرحلة يدعى سرطاناً.

 

الأكثر قراءة:

 

 

 

373

ينتشر هذا النوع من السرطانات في مناطق معينة مثل أمريكا الشمالية ونيوزيلندا وأستراليا حيث تتشابه أنماط المعيشة والطعام.
حوالي 6% من الأمريكيين يتطور لديهم سرطان في القولون أو المستقيم، حيث يحتل سرطان القولون المرتبة الثالثة من بين أشيع السرطانات التي تصيب الذكور، والمرتبة الرابعة من بين تلك التي تصيب الإناث.


يوجد حالياً العديد من البراهين التي تقترح وجود صلة بين طبيعة الطعام المتناول وخطر تطور سرطان القولون أو المستقيم.

 

 

أولاً: عوامل الخطورة لتطور سرطان القولون أو المستقيم  
يرتبط تطور هذه السرطانات بطبيعة الطعام المتناول، وتقسم العوامل الغذائية إلى-1
عوامل مرتبطة نسبيا بحدوث السرطان: الأطعمة الغنية بالدهون والفقيرة بالألياف 
عوامل مرتبطة بشكل أكيد بحدوث السرطان : البيرة ، الحمية الفقيرة بالسيلينيوم

 

عوامل غذائية تلعب دورا وقائياً : الخضروات المورقة ، الكالسيوم ، الحمية الغنية بفيتامين A ، فيتامين C و E ، الأسبرين ومضادات الالتهاب اللاستيروئيدية كلها لها دور واق من الإصابة بسرطان القولون أو المستقيم.
 العمر > 40 سنة-2 
 الإصابة السابقة بهذا السرطان -3 
 قصة عائلية للإصابة بهذا السرطان -4 
 داء التهابي معوي ( التهاب قولون متقرح، داء كرا ون)-6 

 

ثانيـا: دور الوراثة في هذه السرطانات 
بشكل عام يوجد خلل وراثي في خلايا الورم، وهذا الخلل يمكن أن يُورث من الوالد أو أن يوّرث إلى أجيال تالية خلال حياة الشخص.
ملحوظة: يمكن لشخص أن يحمل المورثة المرضية التي تسبب السرطان دون أن يتطور لديه، ثم ينقل هذه المورثة إلى ابنه أو ابنته. ويفسر ذلك بكون هذه المورثة غير معبرة (غير قادرة على التعبير عن نفسها.

 


يعتبر الترجل الغدو مي العائلي من أكثر عوامل الخطورة الو راثية المحددة في سرطانات القولون والمستقيم ، وغالباً ما يتطور المرض في هذه الحالة في مرحلة مبكرة ، لذا يتوجب فحص أفراد العائلة في وقت مبكر.

حددت المورثة المسؤولة عن حدوث هذا السرطان ويمكن التحري عنها باختبارات الدم التي تجرى في بلدان عديدة.

 

 

ثالثـا: المراجل 
عبارة عن بروزات تظهر فوق مستوى الأمعاء (قولون أو مستقيم ) ، وتنتج عن التهابات أو بسبب فرط نمو لخلايا غير طبيعية تشكل ما يدعى الغدوم (Adenoma) . تحمل الغدو مات (Adenomas) خطورة التسرطن (التحول إلى سرطان) وخاصة إذا كانت كبيرة أو متعددة أو فيها عسر تصنع . وفي حال تم الكشف عن هذه الغدو مات قبل أن تصبح كبيرة فإنه من الممكن إزالتها بالتنظير القولوني مما يقي من حدوث السرطان ( المراجل الكبيرة تحتاج للجراحة.

 

 

رابعا: الإصابة السابقة بهذا السرطان 
سيصاب حوالي 2 - 6 % من بين من أصيب سابقاً بسرطان قولوني أو مستقيمي بسرطان قولون آخر في نفس الوقت أو في وقت لاحق من حياته ، مما يؤكد أهمية إجراء فحص شامل للقولون عند تشخيص السرطان.

 

 

خامسا: القصة العائلية للإصابة
يزداد خطر تطور سرطان قولوني أو مستقيمي حوالي 2 - 3 مرات عند أولاد المصابين بهذا السرطان مقارنة بنظرائهم. يصاب عدة أفراد من عائلات معينة في أعمار مبكرة مما يعني مستوى خطورة مرتفع، لذا ينصح بأن يقوم كافة الأقارب بإجراء فحص بالتنظير القولوني لتحري وجود أي سرطانات أو مراجل في مرحلة مبكرة.

 

 

سادسا: الداء الالتهابي المعوي

ترتبط خطورة تطور سرطان قولوني أو مستقيمي عند مرضى التهاب القولون التقرحي أوداء كراو ن (اختصاراً مرضى الداء الالتهابي المعوي) بمدة الإصابة و امتداد الالتهاب ، لذا يفضل إجراء تنظير قولوني في الإصابات الشديدة والتي تستمر لفترات طويلة وذلك لكشف أي تغيرات قبل سرطانية.

التشخيص
تتضمن أعراض الإنذار المرتبطة بسرطان القولون أو المستقيم 
نزو ف من المستقيم. 
اضطرا بات في وظيفة الأمعاء (إمساك، إسهال).
ألم بطني أو تمطط. 
تقيؤا ت.
فقدان وزن.
شعور بعدم ارتياح بعد إخراج البراز.

 

في حال وجود أي من هذه الأعراض ينصح بالاستشارة الطبية في أقرب فرصة 
يبنى التشخيص بعد إجراء فحص سريري شامل وفحص البراز لتحري وجود دم إضافة لفحص الدم للتحري عن فقر الدم أو اضطراب في وظائف الكبد.  ويعتبر تنظير القولون من أكثر أساليب التشخيص دقة حيث يتم استخدام كاميرا فيديو صغيرة لفحص القولون ، ويتم أخذ خزعة وإرسالها إلى المخبر لتأكيد التشخيص . ومن التقنيات المستخدمة أيضا لقمة الباريوم.

 

ومن المهم جداً بعد تأكيد التشخيص تحديد تطور السرطان ، وهذا ما يدعى تحديد المرحلة السريرية.  ويحتاج ذلك إلى فحوصات معينة مثل تصوير الكبد والتصويرالشعاعي للصدر. 

 

المسح 
يعني المسح إجراء فحوص للأشخاص اللا عرضيين (لا تظهر عندهم أعراض المرض) ، وفي حال تأكد وجود المرض لديهم فإنه يمكن تشخيصه في مرحلة مبكرة وبالتالي تكون نسبة العلاج والشفاء مرتفعة .  ويمكن إجراء المسح على السكان بصورة عامة أو تركيزه على الأشخاص الذين يحملون نسبة إصابة عالية، وتنصح جمعية السرطان الأمريكية ACS بإجراء بفحص للدم الخفي في البراز و فحص المستقيم كل 3 - 5 سنوات

 

تتضمن تقنيات المسح في سرطان القولون إجراء فحص للبراز بحثاً عن الدم (الدم الخفي في البراز)، إضافة لفحص المستقيم والنهاية السفلية للقولون باستخدام المنظار، وإجراء فحص شامل للقولون والمستقيم ( تنظير قولون )، وفحص المورثات. 

 


يفضل إجراء المسح بالتنظير القولوني للأشخاص الذين يملكون قريبين (والد أو شقيق ) مصابين بسرطان قولون ، أو قريب واحد تطور لديه سرطان قولوني قبل عمر 50 سنة ، وهؤلاء يستحسن إجراء المسح لديهم في سن أصغر بـ 10 سنوات من السن التي شخص فيها السرطان لأصغر قريب مصاب .

 

وحتى الأشخاص الذين تطور لدى قريب لهم سرطان قولون بعد عمر الخمسين فإنه يتوجب إجراء مسح لهم بعد عمر الأربعين سنة لأن المراجل (Polyps) تحتاج عدة سنوات حتى تتطور إلى سرطان.  ويمكن إجراء المسح كل 5 سنوات ( لكن يعود تقدير الفترات الزمنية بين اختبارات المسح حسب حالة الفرد). 

 


مؤخرا تم تطوير تنظير القولون الظاهري والذي يسمح بإجراء فحص للقولون بالتصوير ثم إعادة نمذجة الصور ، لكن كشف أي مرجل يتطلب الاستئصال الفوري بالتنظير.
المهم أن يلجأ المريض للفحص المبكر و ذلك لمعرفة إمكانية وجود ورم أم لا و استئصاله إن وجد وقد أثبت استئصال الأورام السطحية فعالية في منع الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.

 

فهل هناك أدوية عشبية لعلاج سرطان القولون والمستقيم ؟

الأستاذ محمد الصاقوط

من كتاب علاج سـرطان القـولـون بالأعشاب