الرئيسية - أدب وثقافة - لأجلك إقتفيت ظِل ضلالتي - سوسن جمعة

لأجلك إقتفيت ظِل ضلالتي - سوسن جمعة

الساعة 10:08 صباحاً (يمن دايركت- خاص )

أحياناً ! لا بل  هي أصبحت شائعة 
، فلكل موضة أكسسواراتها ، وهذه العبارة من ضمنها ( التصالح مع الذات ) 
بالحقيقة لا يوجد تصالح ولا سلام مع أنفسنا بالمطلق ،أن كنت تعيش في بيئة ومجتمع مثالي ، بالحد المقبول ، تبقى هناك ثغرات تؤرق سلامك الداخلي من صنع من !؟ نحنُ نرميها على الله ( عزًوجل) 
ومنهم من يربطها بجاره ، وأخرون الحق عالطليان !، 
مثلاً يعني ..... لَيْسَ
————————————-

 

الأكثر قراءة:

 

777


كل المعارك ، والمبارزات التي اخوضها داخل عقلي ، تذهب طي ّ الخناجر إن بقيت في منطقتي الآمنة 
هل  هناك من يشكر الحزن؟! 
أنا ! كم ممتنه له 
كم حضنت العتم لأني أيقنت ، ستتفتق وتشق للنور دروب
حتى الفشل ، لا أرجمه ولا اهجيه 
أربت على كتفيه 
ليغوي الرغبة من جديد
ويُغذي  الإشتهاء للقادم 
لا بأس بالقلق،! 
إن رمى بك للطمأنينة
إن لم تعوي الريح  وتلطم خد الغيم 
لن تمطر 
والبحر ، إن لم يزمجر ويهوج ضجيجاً من هول ما حملناه أعباءنا
لن يرمينا باللؤلؤ والمرجان . 
لَْيْسَ 
إن أستكنت ُ، أوهدأت 
أطلق عليّ رصاصة الرحمة 
لا موت ، يُشبه البلادة ، 
لا ذُل يُشبه العبادة ( عبادة الأشخاص والتبعية المطلقه )
لا تُساير ، ولا تهادن ما يُخالف المنطق والحق
الحق ليس له أقنعة ولا ألوان
الأرض تستقبل الموتى، ليُوارو تعبهم  
في حُضن التراب. 
الجثث ستُلفظ ، بالنسيان
——************__.
أمّا أنت:
لأجلك إقتفيت ظِل ضلالتي 
وبضلالتي إهتديت .