الرئيسية - أخبار محلية - الكشف عن أسرار وخبايا محافظة البيضاء ومنطقة ردمان بلاد الشيخ ياسر العواضي

الكشف عن أسرار وخبايا محافظة البيضاء ومنطقة ردمان بلاد الشيخ ياسر العواضي

الساعة 04:00 مساءً (يمن دايركت- خاص )

#قلعة_شمر_ثاران

تقع قلعة""شمر ثاران"" في وسط مدينة او محافظة البيضاء الذي تم بنائها قديماً على الصخرة وهي بما يعرف قلعه مدينه البيضاء

30

 

وقد جاء ذكرها في العديـد من المصادر التاريخيـة التي أشارت إلى أن بناؤها يعود الى عهدالملك " شمر ثاران " 

 

كما نأكد انة من بناها وقد ورد اسم هذا التبع في كل النقوش التذكاريه التي بخط المسند وكذالك في جميع كتب المؤرخين ومدونات الباحثين على انه الملك والتبع ""شمر ابن ثأرن يهنعم""

 

#مدينة_البيضاء

تقع مدينة البيضاء في الشرق الجنوبي من العاصمة صنعاء على بعد ""268 كم"" على ارتفاع حوالي""2250 متر ""عن مستوى سطح البحر

 

وهــي بــلـدة جميلة سـحرت عــــدد مـن الـمؤرخين بـرونقها وجـمالها

فـتبدو منازلها كالأبراج أسفلها من الأحجار وأعلاها من الطـين وبعـض

المنازل من الأحجار القديمة التي تحتوي على بعض النقوش والكتابات القديمة على الألواح الحجريـة في الواجهات الخارجية للمنازل 

 

وتشاهد أبعاد المنازل القديمة تضيق كلما ارتفـع البنـاء والمنطقـة

خصبة وجبالها تحوي العديد من المعادن وخاصة ""النحاس "" .

 

وقد وصفها " الأكوع " في كتابه " اليمن مهد الحضارة " فقال عنها بأنها : "" كاسـمها بيـضاء الأديـم""بيضة الرواء مبللة الأردان عطرية الأنفاس والنسمات تبدو وكأنه غانية الجمال قارعة القوام " 

 

وجـاء ذكرها أيضاً في معجم " مجموع بلدان اليمن وقبائلها " للقاضي " محمد بن أحمد الحجري " الذي قال : " والبيضاء بلدة مشهورة من بلاد المشرق وهي في الشرق الجنوبي من صنعاء على بعد ستة

مراحل عن طريق ذمار فرداع  

 

وهي مدينة حميرية أسسها الملك " شــمر ثــاران " الــذي كانــت مدينة حَصِى التاريخية كرسي من عده كراسي حكمة 

 

كما أشار إلى ذلك العالم والمؤرخ الجليل وشاعر ولسان العرب""الحسن الحسن احمد ابن يعقوب الهمداني""

 

أما تسميتها بالبيضاء فهناك مـن يرجع ذلك نـسبة إلـى الـصخرة

البيضاء الشامخة التـي تتوسـط المدينة والمقـام عليهـا القلعـة

التاريخية التي يطلق عليها " قلعة شمر ثاران " .

 

وهناك من يرى بأن تسميتها بالبيضاء يرجـع إلـى الذرة البيضاء التي تعتبر المحصول الرئيسي للمنطقة

 

ويحيط بالمدينة عدد من الجبال منها جبل علي وجبل العظيمة من جهة الجنوب وجبل القفل من جهةالغرب وجبل الغريد وجبل الشربة من جهة الشرق 

 

حيث تتميز مدينة البيضاء بوجـود العديـد مـن المواقع التاريخية والأثرية غير قلعه شمر ثاران وهن في ما يلي:

 

✾1-"" #سوق_شمر ""

سوق شمر من أسواق العرب المشهورة قديما وقد ذكرت المصادر التاريخية بأن البيضاء كانت سوقاً عاماً تربط جزيرة العرب بشمالهاوان تجاراً أجانب كانوا يسكنوه ويعود تاريخ الـسوق إلى عصر ما قبل الإسلام

 

✾2-"" #مديرية_مسورة""

يوجد في مديريه مسور منطقه او بلد يسمى ""شيعا"" وهي عبارة عن أنقاض مدينة أثرية تاريخية قديمةحيث توجد بعض الدلائل التي تشير إلى عصورما قبل الإسلام.

 

مثل وجود بعض النقوش المسندية التي ترجع إلى فترة التاريخ اليمني القديم ومن خلال اللقي الأثرية على سطح الموقع يمكن من خلالها إرجاع تاريخ الموقع إلى فترة من فترات الدول والممالك الحميرية والسبئيه.

 

✾3-"" #مديرية_السوادية"" 

يوجد في مديريه السواديه الواقعه في محافظه او مدينه البيضاء عده مناطق اثريه قديمه على النحو التالي:

 

ـأ- ""ردمان .. المعسال""

تقع منطقة ردمان القديمة حالياً المعسال إلى الشرق من رداع ضمن مديرية السوادية في منتصف المسافة بين مدينة رداع ومدينةالبيضاء

 

وهي منطقـة ""ردمـان وذي خولان"" كما تسميها النقوش المسندية أو منطقة ""ردمان وقرن""كما سماها " الهمداني " حيث يشيرفي مؤلفه " الإكليل الجزء الثامن " : ردمان كلها حصون مجهله منها

 

 """ذو خير ومنحـر وقَـرنَ وذويزن وذوحسل ومنها قصر وعلان بردمان وهو عجيب وهو قصر ذي معاهر ومـن حولـه أمـوال عظيمة""

 

وكما يشير الدكتور " يوسف محمد عبداالله " في مدونة النقوش اليمنية القديمة أنه من خـلال دراسـة النقوش التي عثر عليها في منطقة ردمان وقاع المعسال

 

أتضح أن اللهجـة تختلـف فيهـا نظـراً لأن المنطقة تقع وسط مناطق النفوذ التابعة لمراكز حضارات اليمن القديمة ""عاد .. وقتبان ..وسبأ وثم بعد ذلك .. حمير""وقد خضعت في فترات من تاريخها لكل من مراكز الحضارات السابقة 

 

ولذلك عثر في كتابات تلك النقوش تارة بلهجة السين وأخرى بلهجة الهاء وقد تجتمع اللهجتان في نقش واحد

 

 رغـم إنهـاسبئية في جملها إلا أنها بفعل توسط المنطقة فقد كانت مسرحاً للتحركات السياسية ومعبراً لها مما أثر على زيج من خصوصياتها الاجتماعية وتداخـل اللهجات القديمة فيها

 

وتمت في هذه المنطقة دراسات علمية نظرية وميدانية وبناءًا على نتائج العينات العضوية التي أجريت عليها تحليلات معملية مستفيضة في المعامل الأمريكية توصل الدكتور " عبده عثمان غالب " في بحوثه

العلمية للمنطقة والتي

 

 نال بموجبها درجة الدكتوراه إلى حقائق علمية هامة تكشف جانباً من الغمـوض الذي يحيط بتاريخ الإنسان اليمني القديم وكيفية تواصل حلقات تطوره الحضاري منذ المراحل التاريخية الأقدم ""للألف الثالث عشر او اكثر قبل الميلاد "" 

 

ومن تلك الحقائق أن بلاد اليمن عرفت النشاط الزراعي كغيرها من بلدان الشرق القـديم منـذ فتـرة التحول الاقتصادي والمعيشي في ""الألف السادس والألف الخامس قبل الميلاد""

 

وأن الزراعة كانـت تمارس كنشاط اقتصادي وبمستوى مزدهر وباستعمال سبل الري منذ ""الألف الرابع قبل الميلاد"" ... 

 

وليس في المشرق فحسب وإنما في مناطق معظم المرتفعات اليمنية مثل منطقة ردمـان القديمـة فـي المرتفعـات الشرقية من الهضبة اليمنية التي غطت الدراسات العلمية 

 

فيها فترة زمنية طويلة تمتد مـن ""الآلـف الرابع قبل الميلاد"" وحتى ""العصر الأول للإسلام ""

 

وهي فترة زمنية كافية لتحديـد البـدايات الأولـى للزراعة وتتبع مسا تطورها التكنيكي المتصل بالظواهر الاجتماعية والاقتصاديةومن خـلال دراسـةوتحليل الدلائل الجولوجية الأثرية

 

التي أوضحت أيضاً أن الزراعة بدأت في المناطق المرتفعة مـن

الهضبة الشرقية في حوالي ""الألف الرابع قبل الميلاد ""وانتشرت إلى الوديان الأقل ارتفاعاً في الهضبة الشرقية في حوالي ""نهاية الألف الثالث قبل الميلاد""

 

واستمر الانتشار والتطـور التـدريجي لأنظمـةالزراعة والري حيث أمتد إلى وديان الأراضي المنخفضة الواقعة على حواف رملة السبعتين في حوالي ""النصف الأول من الألف الثاني قبل الميلاد""

 

كما أثبتت الدراسات العلمي أن نمط الاقتصاد الذي سـادخلال فترة ""الألف الخامس قبل الميلاد"" كان يعتمد في الأساس على الصيد وجمع الثمار الطبيعيـة

 

واستمر هذا النمط الاقتصادي حتى تم الانتقال إلى النمط الاقتصادي والزراعي المستقر تدريجياً الـذي شمل معظم فترة ""الألف الرابع قبل الميلاد""وقد تلازم هذا التحول الاقتصادي مع استيطان حضري 

 

حيث شكلت تلك المستوطنات الحضرية النواة الأولى للقرية الزراعية التي نمت وتطورت خـلال تلـك العصور التاريخية .

 

ونظراً لاختلال التوازن بين التكاثر البشري والمصادر الطبيعية للغذاء حدثت هجرات سكانية داخلية نحو أراضي جديدة صالحة للزراعة

 

وتم استصلاحها وشكل الإنتاج فيها فائضاً في المحاصيل يفـي بحاجـة سكان القرى الزراعية التي كانت الأساس للتطورات الاجتماعية اللاحقة وتوافقها مـع تطـور قـدرات الإنسان اليمني القديم ونمو معارفه لنظام الري والزراعة المتطورة ومن أهم معالمها #الأثرية_والتاريخية 

 

تلاحقت حضارات عديدة عبر الفترة الزمنية الطويلة على منطقة ردمان القديمة وتركت شواهد أثريـة عديدة تتمثل في بقايا أثار القصور والمعابد والمقابر القديمة والقلاع والحصون بالإضافة إلى بقايا أثار

منشآت السدود وقنوات الري 

 

وتؤكد ذلك نصوص النقوش المسندية القديمة التي لازالت موجودة حتـى اليوم في صخرة قاع المعسال " وعلان " وصخرة نقيل نجد عمد المجانح وغيرها وجميعها تشير إلى ...

 

أنه قامت في هذه المنطقة مدينة وعلان في جبل وعل القائم وسط قاع المعـسال والمنطقـة المحيطـةوالمطلة على سهل القاع الواقع في شرق مديرية لسوادية حيث تحيط بـه قرى عمد المجانح وسارع

وبيت الجبري .

 

بــ- ""موقع فجير السد ""

موقع فجير السند حيث تم استصلاح أراضي واسعة للزراعة وفيه يقع سد المعسال الذي كان ينضم المياه من مساقطها في الجبال المحيطة بالقاع وكان يقوم بتصريفها عبر قنوات لـري أراضـي قـاع المعسال وفي حالة فيضان المياه عن الحاجة كان يتم تصريفها إلى خارج القاع شمالاً.

 

جـ- ""موقع نقيل نجد عمد المجانح""

حيث يقع بين سهل المعسال وبين قرية عمد المجانح الحاليـة المجـاورةلمديرية السوادية .

 

#وعلان_المِعسال

وعلان الاسم التاريخي لهذا الموقع الأثري والمسمى اليوم المِعسال بكسر الميم يعود تاريخ هذا الموقع إلى الدولة القتبانية فقد ذكر في النقش الموسوم بـ 347.CIH

 

وذكرها " الهمداني " في كتابه الموسوعي " الإكليل الجزء الثامن "كما انتهت دراسة هذا الموقع من قبل البعثة الأثرية الفرنسية التي توصلت إلى النتائج التالية:

 

✶- تم تحديد بقايا المدينة الأثرية مثل ""عناصر السور الطرق المرصوفة آثار المـساكن وغيرهـا""والتي تمتد مسافة""3 كم""وكذلك وجود" 18 لوحة كتابية" صخرية كلها تم تحديدها بعناية

 

 كمـاتم اكتشاف نقوش كتابية صخرية جديدة وقد شوهد عشر كتابات غير منشورة وعدة قطع هندسية في قرية ""سارع"" وكلها ناتجة عن عمليات التنقيب السري 

وعن أعمال الهدم حديثة العهد للبناء في المكـان المسمى صالب العليل وإحدى هذه الكتابات الجديدة مؤرخة بالتاريخ المـسيحي وتعتبـر أول تـاريخ نحصل عليه عن ""القرن الثاني"" بإشراك ملحوظ للتاريخيين السبئي والقتباني

وهنـاك فـي جـوار المعسال يوجد سد عظيم طوله ""128 متر""بقي منه ""64 متر""وارتفاع""40.3 متر"" ويسمى عارم الأسعدى ويسد وادي حساية .

 

#هجر_قانية 

تقع هجره قانيه في أقصى شمال مديرية السوادية على التماس حدودها بمحافظة مأرب 

 

ويعـود اكتشاف الموقع إلى الدكتور " يوسف محمد عبداالله " إلا أنه مازالت عدد من النصوص غير منشورة وهي عبارة عن نصوص صخرية شوهد منها أربعة في مكان واحد يبدو أنه كـان معبـداً صـخرياً

مخصص لإلهة ""الشمس""

 

وقد بينت واحدة من هذه النصوص الأربعة وجود أنشودة بالشعر الموزونوالنصوص الثلاثة الأخرى عبارة عن نصوص إحياء ذكرى احتفالات

 كانت علـى مـا يبـدو تتـضمن أضاحي بشرية يوجد أيضاً عدد من الكتابات على كتل أعيد استخدامها في المساكن المجاورة الحديثة

 

وقد تمت إعادة فحص كتابات معبد قانية ولذلك وضع مخطط هـذا المعبـد ((40.16 متـر)×( 50.11متر)).

 

#قلعة_السوادية 

تقع قلعه السواديه فوق تبه صخرية تتكون من ثلاثة مباني في مواقع مختلفة يتكون كل مبني من أربعة أدوار 

 

كما يوجد في وسطها مسجد صغير وسجن في الجهة الجنوبية الذي يفـصله سـور فـيوسطها

 

كما تحاط القلعة بسور من جميع الاتجاهات ويرتفع في الجهات الشمالية والغربية إلى أكثـر من ""8 أمتار"" ومبنية مع سورها بالأحجار كما يوجد باب من جهة الشرق . 

 

#مديرية_مكيراس

من اهم المعالم الاثريه والجبال المشهوره في مديريه مكيراس محافظة او مدينه البيضاء بلاد اليمن

 

1 -""جـبـل رداع""

 يقع جبل رداع في جنوب قرية مأذن على بعد 2 كيلومترات شمال شـرق قريـةأمشعة يحده من الشرق وادي حجرة ومن الشمال قرية الرابط ويقع عموماً إلى شمال جبل هكار جنوب مدينة البيضاء 

 

وتنتشر على المرتفعات الصخرية لجبل رداع مبانٍ حجرية تحيط بها المدرجات الزراعية الحديثة في كل جوانبها وتتوزع مباني مستوطنة جبل رداع التي يعود تاريخها إلى مـا قبـل الإسـلام 

 

 علـى مرتفعاتـه ومنحدراته المتدرجةوهي مبانٍ مشيدة بأحجار متعددة النوعية ومختلفة الأحجام جوانبها الخارجيةمهذبة بشكل غير متقن ويتراوح سُمك جدران المباني ما بـين 45 - 60 سـم

 

 وفـي الـسفح الشمالي من الجبل يوجد صهريج للمياه له شكل نصف دائري وهو مبنٍ بالحجارة المطليـة بمـادة القضاض

  

يبلغ قطر الصهريج ""95.4 متراً"" وسُمك جداره ""65 سم"" أما في السفح الجنوبي للجبل فقد وجدت بين الأنقاض بعض الأحجار التي كتب عليها بخط المسند ولم يستفاد من تلك الكتابات في معرفة تاريخ المستوطنة

 

وهناك حوض ماء من الحجر كان فـي الغالـب يستخدم للأغراض الطقوسية في المعابد وقد سكنت الم توطنة في فترات متأخرة ما بين القرنين ""السادس عشر-الثامن عـشر "الميلاديـين

 

وهو الأمر الذي أدى إلى تخريب وتدمير المستوطنة القديمة بالإضافة إلى ضياع نقوشها التي يمكـن من خلالها إلقاء الضوء على تاريخ المستوطنة . 

 

#امعاديـة

تقع امعادية في شرق مكيراس على صخور جرانيتية تشرف على عقبة ثرى والقاع الذي يليها وربما أن عقبة ثرى والقاع الذي يليها

 

هي التي كانت تمر عبرها الطريق إلى هذا الموقع من ذلك القاع وهو عبارة عن موقع أثري يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام 

 

حيث ورد أول ذكر له في نقش النصر الموسوم بـ 3945.RES الذي دون الحاكم السبئي " كرب إل وتر " مكرب سبأ في ",القرن السابع قبل الميلاد""

 

 والذي ذكر فيه حروبه التي اتجه فيها إلى الجنوب من مأرب واجتاح

المدن الساحلية وأراضي أبين .. وجبل العود في محافظة أب .. والمعافر في الحجرية محافظة تعـز

 

وقد ذكر نه اجتاح هذا الموقع ضمن المواقع التي اجتاحها وذكر اسمه القديم وهو ""معـدي""

 

وبعدها بدأ ظهور ذلك الموقع في ""القرون الميلادية الأولى"" ربما كحاضرة لقبيلـة ""ذي هـصبح""التي كانت تمثل مقولة مستقلة إلى جانب ""مقولة خولان .. ومقولة ردمان ..ومقولة مضحي .. ومقولـة

سفر ""

 

التي كانت تقع أراضيها إلى الشرق والشمال والغرب من أراضي مقولة""ذي هصبح "" إلا أن قلـة النقوش التي خلفوها الأصابح 

 

في تلك المنطقة جعلت من العسير معرفة مدى الدور الذي لعبوه فـي

القرون الميلادية الأولى بعكس المقولات الأخرى التي ذكرناها

 

امتدت مقولة ""ذي هصبح"" من أراضي امعادية إلى منطقة حَصِى التي تقع على بعد 20 كيلو مترات شمال شرق مدينة البيضاء.

 

#وادي_شرجان 

 يقع وادي شرجان إلى الشرق من مدينة مكيراس ويبعد عنهـا بحـوالي 28كيلومتر وكان الوادي يحتوي على مستوطنات سكنية متكاملة

 

وقد ورد كره في النقـوش التـي عثر عليها في أحد ضفتيه بنفس التسمية""رج"" والتي يعود تاريخها إلـى القـرون الثلاثـة

الميلادية الأولى

 

ويمكننا أن نستمد معلوماتنا كاملة من خلال تلك النقوش التي عثرعليها ""السيد بريان دو Doe Brian"" في مطلع عقد الستينات من هذا القرن الماضي إضافة إلى المخلفان الأثرية الأخرى

 

حيث كان يمثل وادي شرجان مقولة ""مقاطعة""من مقولات قبيلة ذي هصج ""الأصابح""التـي كانـت حاضرتهم امعادية ( صنهاج )

 

وتقع إلى الغرب من ذلك الوادي وكان فيها ""قيل حـاكم محلـي"" يتبع ""إل تبع .. اجشر .. بن .. مرثد إلن "" 

 

ولكننا نعرف بدقة تاريخ ظهور هذا القيـل لأن النقـوش غير مؤرخة إضافة إلى قلتها ولكنه يتعدى ""القرن الميلادي الأول أو مطلع القـرن الثاني المـيلادي""

 

وقد تحدثت معظم النقوش عن قيام ذلك القيل وأتباعه ومواطنيه بأعمال زراعيـة هامـةحيث حفرت صهاريج المياه وحفرت الآبار واستصلحت أراضي شاسعة من أراضي ذلك الوادي 

 

وأهم ما يمكن ذكره هو بناؤهم لسد في ذلك الوادي أطلقت عليه النقوش اسم ""نعمان""

 

وبالفعل عثـر السيد ""بريان دو Doe Brian""على بقايا ذلك السد وهي كالتالي :- 

 

#سدوادي_شرجان

 بني هذا السد في منتصف الوادي لتتجمع فيه الميـاه مـن أعلـى الـوادي والجبال المحيطة به حيث كان يتجه الوادي إلى الشرق ويتفرع في منتصف الوادي إلى فرعين شرقي وهو الأصغر وشمالي وهو الأكبر 

 

وقد أقيم جدار السد على هيئة جدارين الأول على الفرع الصغير وهو الأكبر نتيجة لأن السيول ترتطم به

 

 أما الأخر فجداره اندثر تماماً ولا يوجد له أثر ويتفرع من ذلك السد قناتان للمياه تتجه "" الصغرى "" إلى الفرع الشرقي بينما تتجه الأخرى

 

 ""وهـي الكبرى "" إلى الفرع الشمالي من الوادي حين كانت تمتد على الضفة الشرقية بطول "ستة كيلومترات"

 

دعمت بجدار من الأحجار المتوسطة الحجم والملبسة بالطين وهي التي كانت تمـر أسـفل قريـةحسين. 

 

"""أهم بقايا وادي شرجان هي ""

 

#حصن_مروحة

حصن مروحه يحتمل إن يكون حصن مروحة المقام على صخرة مسطحة في الوادي هو إحـدى بقايا القرى التي ذكرها النقش الموسوم بـSirgan Doe والتي كانت تسمى "" كعكمـن ""

 

حيـث مازالت بقايا أساسات جدران هذا الحصن قائمة بالرغم من العبث الذي تعرض له من قبل الأهالي إلاَّ أن تاريخه يتعدى فترة القرنين الأول والثاني الميلاديين 

 

وكان يقيم فيه في تلك الفتـرة الأصـابح كما هو واضح من النقوش كما وجد إلى جانب ذلك الحصن بعض المخربشات المكتوبة بخط المـسند

 

والتي كتبت في الطريق الصاعد إلى ذلك الحصن من الوادي قرية حســين وهي قرية مأهولة بالسكان في الوقت الحالي ويوجد إلى جوارها أيـضاً بقايـا أساسات لمبانٍ تعود - أيضاً - إلى " القرنين الأول والثاني الميلاديين "ويمكن اعتبارها أيضاً إحدى قرى ""كعكمن ""إلى جانب بقايا ""حصن مروحة"" 

 

إضافة إلى وجود أضرحة مقبور فيها عدد من الأولياء الصالحين ""شرمان"" مازالت هناك في صخور ذلك الموقع رسوم صخرية ومخربشات

حيث يقع إلى الجنوب مـن وادي شرجان ولكنه يدخل ضمن مواق وادي شرجان كمنظمومة متكاملة حيـث يظهـر مـن بقايـا الأساسات التي تمثل بقايا مقابر برجيه ""أساسات دائرية""والرسوم والمخربشات الصخرية 

 

تعكس أن شرمان هو موقع يعود إلى ما قبل التاريخ ويحتمل أن المستوطنين الأوائل الذين استقروا فـي وادي شرجان قد جاءوا من هذا لموقع

 

إلاَّ أن ما يلفت النظر في هذا الموقع هو الصخور الطبيعية التي تعرضت للتعرية ممـا جعلهـا تبـدو كرؤوس لبشر

 

 الأمر الذي أدى بالأهالي إلى نسج الأساطير عن هذا الموقع حيث تذكر إحدى الأساطير التي يتداولها الأهالي أن شخصاً طلـب حريـوه عروسـاً ليتزوجهـا 

 

واشترطت عليهم أثناء ذهابها إلى بيت زوجها أن تمشي إلى بيت زوجها فوق عجين لحوح يمتد من منزلها إلى منزل زوجها

 

ففعلوا ذلك وفرشوا العجين على الطريق ومشت""الحريوة""إلى القرب آل ""الحريو"" على بعد ( 100 متـر ) ومـسخه االله على هيئة أحجار لبطرهم بنعمته

 

#جبل_امحافة

يقع جبل امحافة في جنوب سلسلة جبال مكيراس وعليه تقع قريـة امحافة التي يحمل الجبل اسمها

 

وتوجد مستوطنة صغيرة في السفح الشمالي أبعادها""100 × 70 متراً "" وهيمستوطنة شيدت مبانيها بالأحجار الجبلية 

 

ولكنها أحجار غير مهندمة تنتشر بين خرائبها كميات كبيرةمن القطع الفخارية من فخار البورسلين مما يدل على أن هذه المستوطنة كانت عـامرة فيمـا بـين ""القرنين السادس عشر والثامن عشر الميلاديين"".

 

#مديرية_الزاهر

مديريه الزاهر بلد اثري فيها ماثر ومسكن قديمه يعود تاريخه إلى فترة ما قبل الإسلام ومن اشهر المساكن والجبال الاثريه فيها حصن قيس وجبل سوده الذي سنذكر جميع تفاصيلهن في ما يلي:

 

 ✾1 -""حصن قيس""

يقع حصن قيس: في منطقة الزاهر والحصن عبارة عن أطلال حصن يرجع تاريخه إلى عهد الدولة الحميرية

 

كما أن الملك الذي سكن حصن قيس قام بحفر نفق من الحصن إلى البير التـي في الوادي والتي تبعد عن موقع الحصن بحوالي

 

""600 متر ""من البير إلى قمة الجبل حيـث موقـع الحصن وكان يستفاد من هذا النفق النزول إلى البير لنقل المياه إلى الحصن أثناء الحرب .

 

✾2 -"""جبل سوده"""

يوجد في جبل سوده: منطقة أثرية على قمته ولا تزال توجد به أطلال يعود تاريخهـا إلـى العهد الحميري وقد تم استخراج عدد من التماثيل والسيوف وعملة ذهبية قديمة من هذا الموقع.

 

                             #بقلم_القيل/علي بن صالح الفراهي