الرئيسية - أدب وثقافة - عَيناكِ في التيهِ مِرآتانِ مِن ذَهَبٍ ** كأن ضـَوءَ نَـبـيٍّ فـيـهِـمـا جَـلّا - شعر/ عبدالحميد الرجوي

عَيناكِ في التيهِ مِرآتانِ مِن ذَهَبٍ ** كأن ضـَوءَ نَـبـيٍّ فـيـهِـمـا جَـلّا - شعر/ عبدالحميد الرجوي

الساعة 05:20 صباحاً (يمن دايركت- خاص )

مَسَّاً بِعَينَيكِ إني شَاعرٌ صَلّى
و بَسمَلَ الحُبَّ في التَسبيحَةِ الأُولَى

عَيناكِ في التيهِ مِرآتانِ مِن ذَهَبٍ
كأن ضـَوءَ نَـبـيٍّ فـيـهِـمـا جَـلّا

154

أَنـَجـمَــتــانِ هُـمـا ؟ أَمْ قِـصَّـتـا وَلَــهٍ
أَذابَـتَـا السِحْرَ في طَرفَيهِما كُـحْـلا ؟

يا حُلوتي  ..  يا حَديثَ المَاءِ في شَفَتي
إني أَرَى (بَرَدَى) في كَفِّكِ اْبتَلّا

الياسَمينُ صَباحي لو مَشَى بِـفَـمٍ
عَذْبٍ ، يُوَشوِشُ في أَنفاسِكِ الفُلّا

مازالَ في صَوتِكِ الوَرديِّ يُربِكُني
هَمسُ النَوافيرِ في القيثارةِ الخَجلَى

كأنه وَجَعُ الناياتِ في أُذُني
يُحْيي ،  يُميتُ ،  يُمَنّي القُبلَةَ الأَحلَى

الهَالُ في خَدِّكِ اْستَلْقَى  .. و فَي تَرَفٍ
أَدلَى على شَعرِكِ الصَفصافُ ما أَدلَى

إني دَلَـلْـتُ السُنونوّاتِ في لُغَتي
عَلَيكِ ،  فَاْرتَبَكَتْ في هَالَةٍ جَذْلَى

إلى مَتى في اْسمِكِ الشّفّافِ تَورِيَتي  ؟
فَلَمْ أَعُدْ أَتَغَنّى في فَمي لَيلَى

كـلُّ الـعـيـونِ عـيـونٌ في مُـخَـيّـلَـتي
إلا عـيـونُـكِ سُبحانَ الذي وَلّـى

رَتَّبتِ فَوضَى العَذارَى مِلءَ ذاكِرَتي
و في النساءِ أَقَمتِ الكَعبَةَ الأُغلى

تَدَلَّلي في زوايا الروحِ ياامرأَةً
تَكونُ أَحلى  ــ إذا دَلَّـلـتُـهـا  ــ أَحلى

.
.
.

.....................

  عبدالحميد الرجوي