آخر الأخبار :
الرئيسية - أخبار محلية - الأخطر قادم.. إيران تغير مسار المعركة في اليمن بوسيلة جديدة أشد فتكاً

الأخطر قادم.. إيران تغير مسار المعركة في اليمن بوسيلة جديدة أشد فتكاً

الساعة 07:00 مساءً (يمن دايركت- متابعات )

 

في إطار حربها ضد اليمن عبر ذراعها المتمثل بمليشيا الحوثي الكهنوتية الإمامية، تسعى إيران لتغيير مسار المعركة من حرب بالأسلحة إلى حرب أفكار ومعتقدات وطمس هوية، وهو ما يعني أنها ستكون حرباً أكثر خطورة وأشد فتكاً من خلال غسل الأدمغة وتربية نشء لا يعرف سوى معتقداتها الشيعية الضالة، والتي تمجد السلالة الهاشمية وتدعي بأن لهم الولاية والحق في حكم الناس من دون بقية البشر.

خبراء يكشفون عن أطعمة يتناولها الكثيرون وتسبب أمراضا خطيرة

9

 

 

وفي هذا السياق قال المسؤول الإعلامي لنقابة المعلمين اليمنيين "يحيى اليناعي" إن جماعة الحوثيين أجرت مؤخراً تعديلات إضافية على المناهج الدراسية للعام التعليمي الجديد.

 

وأوضح اليناعي في تصريح أدلى به لـ"المصدر أونلاين" بأن محتوى التعديلات الأخيرة يركز على إقناع الطلبة بأن الهوية الإسلامية مرتبطة أساساً بأن يكون الإنسان معتنقاً لفكر الحوثي والمذهب الديني في إيران. وأن المحتوى يكثف من البعد الطائفي بما يجعل من "المذهب الشيعي" هو أساس الثقافة الدينية وليس الإسلام.

 

وأوضح اليناعي بأن جماعة الحوثيين تعمل منذ العام 2016م بإصرار لجعل المناهج الدراسية في اليمن أساساً لتشكيل هوية الجيل القادم من اليمنيين في مناطق سيطرتها.

وأن هذه التعديلات تخدم إيران التي تسعى لترسيخ وجودها في اليمن عبر التعليم كما فعلت في لبنان وتفعل حاليا في سوريا.

 

لافتاً إلى مذكرة الاتفاق الموقعة بين وزارتي التربية والتعليم السورية والإيرانية في 23 من يناير الفائت، والتي قضت بإشراف إيران على تعديل المناهج الدراسية السورية وطباعتها في طهران، بالإضافة إلى نقل إيران تجاربها في مجالات التخطيط التربوي والمعدات التعليمية والكتب المدرسية والمحتوى التعليمي.

 

وحذر المسؤول النقابي من خطورة تعديل المناهج الدراسية وتوظيف محتواها العلمي على مستقبل اليمنيين ككل، مذكراً بما نشرته صحيفة "واشنطن بوست" في أحد تقاريرها عن تعديل الكتب المدرسية فى إيران عقب ثورة الخميني وما نتج عنه من انقسام وفرز طائفي تجاوز الداخل الإيراني وبات يهيمن اليوم على الصراع الدائر في المنطقة.