الرئيسية - أخبار محلية - مصدر إماراتي يؤكد مواصلة التحالف التحضير للقاء يجمع كل الأطراف اليمنية لحل الخلافات جميعها.. (هل آذنت الحرب بالرحيل؟)

مصدر إماراتي يؤكد مواصلة التحالف التحضير للقاء يجمع كل الأطراف اليمنية لحل الخلافات جميعها.. (هل آذنت الحرب بالرحيل؟)

الساعة 07:33 مساءً (يمن دايركت- متابعات)


توقعت مصادر سياسية انعقاد اللقاء المرتقب الذي دعت إليه السعودية بين الأطراف اليمنية عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على مدينة عدن، هذا الأسبوع في المملكة.

وحسب صحيفة "البيان" الإماراتية في عددها الصادر اليوم الأحد، ذكرت المصادر أن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، "يواصل اتصالاته مع الأطراف اليمنية للتحضير للقاء مرتقب في المملكة بهدف حل الخلافات وتعزيز قوة ومتانة الجبهة الداخلية في مواجهة ميليشيا الحوثي باعتبار ذلك أولوية مطلقة".

وأوضحت المصادر أن اللقاء "سيناقش الإصلاحات السياسية والاقتصادية والأمنية وبما يحقق الشراكة الوطنية لكل القوى اليمنية التي تخوض المواجهة مع ميليشيا إيران ومشروعها التدميري في اليمن" حد تعبيرها.

وسبق أن وجهت الرياض دعوة للأطراف المتنازعة في عدن، إلى "حوار عاجل" في السعوديةعقب سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي مطلع الأسبوع الفائت على كامل مدينة عدن.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، إن بلاده وجّهت الدعوة للحكومة اليمنية "الشرعية" ولجميع الأطراف التي نشب النزاع بينها في عدن، لعقد اجتماع عاجل في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، لمناقشة الخلافات وتغليب الحكمة والحوار، ونبذ الفرقة ووقف الفتنة وتوحيد الصف، "وذلك للتصدي لميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران والتنظيمات الإرهابية الأخرى، واستعادة الدولة وعودة اليمن آمناً مستقراً".

من جانبه، دعا ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد، الأطراف اليمنية المتنازعة في عدن، إلى اغتنام دعوة السعودية للحوار والتعامل الإيجابي معها، من أجل توافق يعلي مصلحة اليمن العليا.

واعتبر ولي عهد أبو ظبي في بيان عقب لقائه في السعودية بالملك سلمان وولي العهد محمد بن سلمان أن الدعوة التي وجهتها الرياض إلى أطراف الصراع في اليمن "تجسد الحرص المشترك على استقرار اليمن، وتمثل إطارا مهما لنزع فتيل الفتنة وتحقيق التضامن بين أبناء الوطن الواحد".

وأكد أن "الحوار هو السبيل الوحيد لتسوية أية خلافات بين اليمنيين".

ويوم الأربعاء الماضي أعلنت الحكومة الشرعية أنها لن تجري أي حوار سياسي مع المجلس الانتقالي قبل انسحابهم من المواقع التي سيطروا عليها في عدن.

ورحبت في بيان صادر عن وزارة الخارجية بالدعوة المقدمة من السعودية لعقد الاجتماع في حال الالتزام بما ورد في بيان التحالف من ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي من المواقع التي استولى عليها قبل أي حوار.

من جهته أبدى المجلس الانتقالي الجنوبي استعداده للمشاركة في "أي نوع من النقاش يحمي مكتسبات الجنوب، ويضمن دور المجلس الانتقالي الجنوبي كطرف رئيسي في عملية صنع القرار".

وأكد رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، استعداده للعمل مع السعودية لإدارة الأزمة الحالية في عدن وتبعاتها، مؤكدا إنه يقف إلى جانب التحالف العربي ضد الوجود الإيراني في المنطقة، وأعلن عزمه حضور الاجتماع، الذي دعا له العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز.

وأحكمت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في 10 أغسطس سيطرتها على كامل مدينة عدن، بعد اشتباكات عنيفة مع قوات تابعة للحكومة، استمرت لمدة أربعة أيام وأسفرت عن مقتل 40 شخصاً وإصابة 260 آخرين، وفق بيان للأمم المتحدة.

وأمس السبت، أعلن التحالف العربي الذي تقوده السعودية، بدء انسحاب قوات وعناصر المجلس الانتقالي الجنوبي والعودة إلى مواقعها السابقة في محافظة عدن جنوبي اليمن، وذلك استجابة لدعوات التحالف.

وانسحبت قوات الانتقالي من بعض المقرات المدنية للحكومة اليمنية في عدن، لكنها رفضت الانسحاب من المعسكرات والمواقع الأمنية التي سيطرت عليها.

 

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص