الرئيسية - أخبار محلية - شاهد بالوثيقة.. قيادات في الشرعية بمأرب تتورط بأخطر «عملية تهريب» لصالح مليشيات الحوثي

شاهد بالوثيقة.. قيادات في الشرعية بمأرب تتورط بأخطر «عملية تهريب» لصالح مليشيات الحوثي

الساعة 11:59 مساءً (يمن دايركت- متابعات)

 اتهمت مواقع اخبارية قيادات في الشرعية بتسهيل تهريب  مواد خام تدخل في صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة إلى الحوثيين عبر مأرب.

وقال موقع يمن الغد ان شخصيات هاشمية محسوبة على حزب الإصلاح في اليمن، وهي قيادات نافذة في وزارتي الدفاع والداخلية اليمنية اقدمت على ،تسهيل تهريب مواد خام تدخل في صناعة المتفجرات والعبوات الناسفة إلى الحوثيين عبر مأرب.

وأكدت وثيقة نشرها ناشطون ضلوع كل من رئيس هيئة الدعم اللوجيستي بوزارة الدفاع المعروف باللواء أحمد الولي، والعميد عبدالملك المداني مدير أمن مأرب المعزول قبل أيام قليلة، وهما هاشميان ينتميان إلى ذات سلالة الذراع الإيرانية، لأجل إيصال شحنة ضخمة لمواد تدخل في صناعة العبوات والمواد شديدة الانفجار إلى صنعاء.


فبمجرد إمساك جنود شرفاء في إحدى نقاط مأرب الأمنية الواقعة خارج المدينة باتجاه مدخل صنعاء، رفع اللواء الولي مذكرة رسمية إلى رئيس هيئة الأركان يطلب منه إطلاق الشحنة المحتوية على 1597 برميل فازلين خام، و80 برميل جلسرين خام تركيز كل منها مائة في المائة صناعتها إيرانية وماليزية، ويعتقد أن اسم ماليزيا للتمويه، وقدمت الشحنة عبر سلطنة عمان.

وبموجبه أمر رئيس هيئة الأركان باحتجاز مادة الجلسرين لدخولها في صناعة المتفجرات، كما جاء في توجيه خطي له.

ووفقاً لمصادر خاصة، فإن تدخل مدير أمن مأرب اللواء المداني للضغط على النقطة لإطلاق الشحنة فاقم من المشكلة، نظراً لرفض النقطة إطلاقها تنفيذاً لتوجيهات رئيس هيئة الأركان، حتى وصل الأمر أخيراً إلى التحالف الذي بدوره طلب تسليمه الشحنة وأرسل مندوباً لاستلامها على وجه السرعة، وبناءً عليه تم تسليم الشحنة للتحالف وسحبها إلى أحد المعسكرات التي يشرف عليها في المحافظة.

وهو الأمر الذي أثار حفيظة العميد الهاشمي المعروف بعبدالملك المداني مدير أمن مأرب، إذ قام بناءً على ذلك بإصدار أمر قبض قهري لقائد النقطة ومساعديه، ثم إصدار قرار آخر بتغيير قيادة النقطة والمساعدين والأفراد وتسريحهم من العمل الأمني المناط بهم.

ومنذ بدء الحرب على المليشيا الحوثية تم القبض على شحنات عدة وفي أوقات مختلفة من قبل نقاط تابعة للشرعية في مأرب بينها طائرات بدون طيار إيرانية الصنع، ومواد كيمائية تدخل في صناعة العبوات الناسفة، إضافة إلى أسلحة مختلفة تدخل عبر سلطنة عمان ويتم اكتشافها على سبيل الصدفة.

والشائع عن استخدام الجلسرين كمرطب للبشرة، لكنه يتحول إلى مادة شديدة الانفجار بمجرد خلطه مع حمض النيتريك، حيث يكون مادة النيتروجلسرين والذي يعد وفق خبراء في المواد المتفجرة أساسا لمركب الديناميت، واكتشف هذا المادة المعروفة ب(نيتروجلسرين) العالم الإيطالي سكانيو سوبريرو، ويتم الحصول عليها بتقطير الجليسيرين بنسبة ثلاثة على خليط من حمضين مركزين هما حمض الكبريتيك وحمض النيتريك بنسبة واحد ليتحول إلى مادة ناسفة شديدة الانفجار.