الرئيسية - تحقيقات وتقارير - «الواشنطن بوست» تهاجم النظام الإماراتي لارتكابه جرائم مروعة في اليمن (تقرير)

«الواشنطن بوست» تهاجم النظام الإماراتي لارتكابه جرائم مروعة في اليمن (تقرير)

الساعة 01:16 صباحاً (يمن دايركت- متابعات)

 


هاجمت كبريات الصحف الأمريكية (الواشنطن بوست) النظام الإماراتي بشدة، بسبب إرتكابه جرائم وإنتهاكات مروعة داخل الأراضي الإماراتية وفي اليمن ودول عربية أخرى .

وقالت “الواشنطن بوست” الأمريكية إن النظام الإماراتي يرتكب جرائم وانتهاكات مروعة داخل الدولة وخارجها، مطالبة الإدارة الأمريكية بوقف كامل لبيع الأسلحة إلى أبوظبي.

وشددت الصحيفة في عددها الصادر الاسبوع الماضي ، على ضرورة منع تسليح الإمارات لأنها ترتكب وتدعم الجرائم والانتهاكات المروعة في اليمن وليبيا والسودان وفي الداخل . لافتة إلى أن إستمرار تسليحها محرجًا وغير مقبول.

 وجاء في نص تقرير "الواشنطن بوست " ، أرسل السناتور روبرت مينينديز (NJ) الديمقراطي البارز في لجنة العلاقات الخارجية رسالة إلى وزير الخارجية مايك بومبو يحذر من أن الولايات المتحدة “قد تكون ملزمة بموجب القانون بإنهاء جميع مبيعات الأسلحة إلى الإمارات العربية المتحدة".

وأظهرت خطوة "مينينديز" أن الوقت قد حان لواشنطن لإطلاق إصلاح جذري لعلاقات واشنطن مع النظام الحاكم في أبو ظبي.

وجاء استفسار "منينديز" في أعقاب الكشف الجديد عن أن صواريخ أمريكية مضادة للدبابات عالية التقنية تباع إلى الإمارات انتهى بها الأمر في أيدي قوات المتمردين الليبية التي تقاتل للإطاحة بالحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في طرابلس.

واتهمت تلك الحكومة الإمارات العربية المتحدة ، باستخدام طائرة أمريكية الصنع لقصف مركز للمهاجرين في ليبيا، مما أسفر عن مقتل 53 شخصًا على الأقل. 

وفي عام 2014 قال البنتاجون إن الإمارات العربية المتحدة قصفت ليبيا سراً، مما أثار دهشة وإزعاج المسؤولين الأميركيين.

وكشف تقرير الصحيفة، قيام الإمارات بتزويد الميليشيات الإرهابية والانفصالية في اليمن بأسلحة أمريكية الصنع، ودعم الطغمة العسكرية التي قمعت بعنف القوات المؤيدة للديمقراطية في السودان. 

 وأشار التقرير إلى "أن قادة الإمارات يحاولون إخراج أنفسهم من اليمن وسحب قواتهم، لإنهم يعلمون أن الكارثة الإنسانية وحقوق الإنسان التي خلقتها قواتهم في اليمن  تسبب علاقات عامة سيئة. ومع ذلك، ينبغي أن تحظى دولة الإمارات أيضًا بالانتباه إلى انتهاكاتها الواسعة لحقوق الإنسان في الداخل والخارج".

 ونوهت الى قيام الجهاز الأمني القمعي بالإمارات  بإسكات من تبقى من المجتمع المدني أو سجنه أو طرده إلى المنفى، بعد سجنها لعدد من الأكاديميين الذين يحظون باحترام دولي .

وليس سجل الإمارات في مجال حقوق الإنسان فقط هو الذي يجب أن يقلق واشنطن. الحكومة في أبو ظبي تغازل أيضا روسيا. في العام الماضي، وقع محمد بن زايد الزعيم الفعلي لدولة الإمارات إعلان شراكة استراتيجية مع فلاديمير بوتين، وهو الأول لروسيا في منطقة الخليج العربي.

وفي العام السابق على ذلك، أبرمت الإمارات صفقة لشراء صواريخ روسية مضادة للدروع ومقاتلات سوخوي، ولتطوير طائرة مقاتلة خفيفة مقاتلة.

يعد زايد أيضًا العقل المدبر الذي تم الإبلاغ عنه وراء النزاع الإقليمي مع قطر والذي أجبر الولايات المتحدة على اتخاذ موقف حرج يتمثل في الاضطرار إلى التوسط بين الحلفاء العسكريين.

في حين أن الحكومة الأمريكية كانت بطيئة في إعادة تقييم علاقتها مع الديكتاتورية الإماراتية، فإن المؤسسات الأمريكية الأخرى تضغط من أجل التغيير.

وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن مركز التقدم الأمريكي الذي يتخذ من واشنطن مقراً له أنه لم يعد يقبل أموالاً من حكومة الإمارات بعد مزاعم بتأثير غير مبرر. مضيفاً "أخيرًا، أصبحت الأموال من الإمارات محرجة".